الأردنيون يحيون الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش
- تلاحم المناسبات الوطنية: الأردن يحتفل بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى.
تَتَعَانَقُ فِي وِجْدَانِ الأُرْدُنِّيِّينَ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، المُنَاسَبَاتُ الوَطَنِيَّةُ الخَالِدَةُ الَّتِي تَخْتَزِلُ مَسِيرَةَ بِنَاءِ الدَّوْلَةِ وَتَحْدِيثِهَا؛ حَيْثُ يَحْتَفِلُ أَبْنَاءُ الوَطَنِ بِالذِّكْرَى السَّابِعَةِ وَالعِشْرِينَ لِجُلُوسِ جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي ابْنِ الحُسَيْنِ عَلَى العَرْشِ (9 حُزَيْران 1999 م)، بِالتَّزَامُنِ مَعَ ذِكْرَى انْطِلَاقِ الثَّوْرَةِ العَرَبِيَّةِ الكُبْرَى (10 حُزَيْران 1916 م) وَيَوْمِ الجَيْشِ العَرَبِيِّ البَاسِلِ.
وَتُشَكِّلُ هَذِهِ المَحَطَّاتُ المَجِيدَةُ سَرْدِيَّةَ وَطَنٍ صِيغَ بِالعَزْمِ وَالإِرَادَةِ، لِتَمْضِيَ البِلَادُ عَبْرَ خُطُوطٍ تَنْفِيذِيَّةٍ رَاسِخَةٍ نَحْوَ التَّطْوِيرِ السِّيَاسِيِّ، الِاقْتِصَادِيِّ، وَالِاجْتِمَاعِيِّ، بَعِيداً عَنِ العَشْوَائِيَّةِ.
نَهْضَةٌ شَامِلَةٌ وَمُبَادَرَاتٌ مَلَكِيَّةٌ مُسْتَدَامَةٌ
مُنْذُ تَوَلِّي جَلَالَتِهِ سُلُطَاتِهِ الدَّسْتُورِيَّةَ، شَهِدَ الأُرْدُنُّ قَفَزَاتٍ نَوْعِيَّةً فِي تَرْسِيخِ دَوْلَةِ المُنْجَزَاتِ وَسِيَادَةِ القَانُونِ؛ إِذْ حَرِصَ المَلِكُ عَلَى إِطْلَاقِ المُبَادَرَاتِ المَلَكِيَّةِ التَّنْمَوِيَّةِ فِي كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ وَالأَلْوِيَةِ وَالبَوَادِي لِتَحْسِينِ القِطَاعَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالصِّحِّيَّةِ، وَبِنَاءِ المُسْتَشْفَيَاتِ، وَتَعْزِيزِ الحِمَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ لِأُسَرِ ذَوِي الدَّخْلِ المَحْدُودِ.
اقرأ أيضاً: الفايز: عيد الجلوس الملكي مسيرة فخر وعز تتواصل بمختلف الميادين
كَمَا رَكَّزَتِ الرُّؤْيَةُ المَلَكِيَّةُ عَلَى إِثْرَاءِ المُمَارَسَةِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ، وَدَعْمِ السُّلْطَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ، وَبِنَاءِ اقْتِصَادٍ حُرٍّ جَاذِبٍ لِلِاسْتِثْمَارِ، جَعَلَ مِنَ المَمْلَكَةِ بَوَّابَةً إِقْلِيمِيَّةً لِتِكْنُولُوجْيَا المَعْلُومَاتِ وَالِاتِّصَالَاتِ.
وَفِي ذَاتِ النَّسَقِ، تَتَكَامَلُ جُهُودُ جَلَالَةِ المَلِكَةِ رَانْيَا العَبْدِ اللهِ مُؤَسَّسِيّاً عَبْرَ رِعَايَةِ المَشَارِيعِ الرِّيَادِيَّةِ وَتَمْكِينِ المَرْأَةِ وَالشَّبَابِ خِلَالَ جَوْلَاتِهَا المَيْدَانِيَّةِ، مُسْتَنِدَةً إِلَى مَنْظُومَةٍ رَائِدَةٍ تَضُمُّ "مُؤَسَّسَةِ نَهْرِ الأُرْدُنِّ"، وَ"صُنْدُوقِ الأَمَانِ لِمُسْتَقْبَلِ الأَيْتَامِ"، وَ"أَكَادِيمِيَّةِ المَلِكَةِ رَانْيَا لِتَدْرِيبِ المُعَلِّمِينَ".
كَمَا تَسْتَمِرُّ جَلَالَتُهَا فِي نَقْلِ الصُّورَةِ الوَطَنِيَّةِ المُشْرِقَةِ لِلْخَارِجِ، وَالتَّرْوِيجِ لِلْمُقَوِّمَاتِ السِّيَاحِيَّةِ، وَإِيصَالِ الصَّوْتِ الإِنْسَانِيِّ لِلأُرْدُنِّ فِي المَحَافلِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُطَالَبَةِ بِصَوْنِ حُقُوقِ النِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ دُونَ ازْدِوَاجِيَّةٍ فِي المَعَايِيرِ.
تَطْوِيرٌ لُوجِسْتِيٌّ لِلْقُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ وَرِسَالَةٌ قَوْمِيَّةٌ
شَهِدَتِ المُؤَسَّسَةُ العَسْكَرِيَّةُ فِي عَهْدِ جَلَالَةِ القَائِدِ الأَعْلَى نَقْلَةً بِنْيَوِيَّةً وَتَحَوُّلًا تَنْفِيذِيّاً حَدِيثاً؛ حَيْثُ زُوِّدَتِ التَّشْكِيلَاتُ العَسْكَرِيَّةُ لِلْجَيْشِ العَرَبِيِّ وَالأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ بِأَحْدَثِ مَنْظُومَاتِ التَّسْلِيحِ، وَالِاسْتِطْلَاعِ، وَالرَّادَارَاتِ، وَالطَّائِرَاتِ المُسَيَّرَةِ، وَأَنْظِمَةِ الحَرْبِ الإِلِكْتْرُونِيَّةِ.
وَعَكَسَ هَذَا التَّطَوُّرُ اللَّوجِسْتِيُّ جَاهِزِيَّةَ النَّشَامَى الفَائِقَةَ فِي حِمَايَةِ الحُدُودِ، وَحِفْظِ أَمْنِ المَمْلَكَةِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى الدَّوْرِ الإِنْسَانِيِّ العَالَمِيِّ فِي مَهَامِّ حِفْظِ السَّلَامِ الدَّوْلِيَّةِ، وَاسْتِمْرَارِ الوَصَايَةِ الهَاشِمِيَّةِ فِي الدِّفَاعِ عَنِ القَضِيَّةِ الفِلِسْطِينِيَّةِ كَأَوْلَوِيَّةٍ رَاسِخَةٍ لِنَيْلِ الحُلُولِ العَادِلَةِ عَلَى أَسَاسِ حَلِّ الدَّوْلَتَيْنِ.
المُتَقَاعِدُونَ العَسْكَرِيُّونَ: عِيدُ الجُلُوسِ مَحَطَّةُ فَخْرٍ وَتَجْدِيدِ العَهْدِ
بِمُنَاسَبَةِ هَذِهِ الأَعْيَادِ الوَطَنِيَّةِ، أَكَّدَ عَدَدٌ مِنَ القَادَةِ العَسْكَرِيِّينَ المُتَقَاعِدِينَ أَنَّ عِيدَ الجُلُوسِ المَلَكِيِّ يُمَثِّلُ رَكِيزَةً لِاعْتِزَازِ الشَّعْبِ بِحِكْمَةِ القِيَادَةِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ:
اللِّوَاءُ الرُّكْنُ المُتَقَاعِدُ عَدْنَان الرَّقَّاد (مُدِيرُ عَامِّ مُؤَسَّسَةِ المُتَقَاعِدِينَ العَسْكَرِيِّينَ): "عِيدُ الجُلُوسِ مُنَاسَبَةٌ عَزِيزَةٌ نَسْتَحْضِرُ خِلَالَهَا مَسِيرَةَ قَائِدٍ قَادَ البِلَادَ وَسْطَ تَعَقُّدَاتٍ دَوْلِيَّةٍ بِشَجَاعَةٍ وَرُؤْيَةٍ ثَاقِبَةٍ جَعَلَتِ الأُرْدُنَّ وَاحَةَ أَمْنٍ، مَعَ اهْتِمَامٍ اسْتِثْنَائِيٍّ بِتَطْوِيرِ قُدُرَاتِ النَّشَامَى وَتَقْدِيرِ المُتَقَاعِدِينَ".
- اللِّوَاءُ الرُّكْنُ المُتَقَاعِدُ عَبْد اللهِ الدَّعْجَة: "الإِنْجَازَاتُ فِي مَجَالَاتِ التَّنْمِيَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَالإِصْلَاحِ الإِدَارِيِّ، وَتَمْكِينِ الشَّبَابِ وَالمَرْأَةِ، تُؤَكِّدُ أَنَّ بِنَاءَ الإِنْسَانِ هُوَ أَسَاسُ الدَّوْلَةِ القَوِيَّةِ".
- العَمِيدُ الرُّكْنُ المُتَقَاعِدُ إِبْرَاهِيم البَدَاوِي: "المُتَابِعُ لِلْمَشْهَدِ يَلْمَسُ حَجْمَ التَّحَوُّلِ الكَبِيرِ فِي تَحْدِيثِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ وَتَعْزِيزِ حُضُورِ الِانْفِتَاحِ الدِّبْلُومَاسِيِّ الأُرْدُنِّيِّ".
- العَمِيدُ المُتَقَاعِدُ أَحْمَد الرَّوَاشِدَة: "المُؤَسَّسةُ العَسْكَرِيَّةُ أَصْبَحَتْ أُنْمُوذَجاً فِي الكَفَاءَةِ وَالِاحْتِرَافِيَّةِ بِفَضْلِ مُتَابَعَةِ جَلَالَةِ المَلِكِ القَائِدِ الأَعْلَى لِشُؤُونِهَا المَيْدَانِيَّةِ".
- العَقِيدُ المُتَقَاعِدُ الطَّيَّارُ مُحَمَّد غَازِي السَّعْدُون: "الحِكْمَةُ السِّيَاسِيَّةُ لِجَلَالَتِهِ جَعَلَتِ الأُرْدُنَّ صَوْتاً لِلْعَقْلِ وَمُدَافِعاً ثَابِتاً عَنِ القَضَايَا العَرَبِيَّةِ وَفِي مُقَدِّمَتِهَا فِلِسْطِينُ".
- المُقَدَّمُ المُتَقَاعِدُ مُبَارَك الرُّعُود: "التَّطَوُّرُ اللَّوجِسْتِيُّ فِي القِطَاعَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالصِّحِّيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةِ جَاءَ لِيُوَاكِبَ المُتَغَيِّرَاتِ العَالَمِيَّةِ".
وَجَدَّدَ المُتَقَاعِدُونَ العَسْكَرِيُّونَ العَهْدَ وَالوَلَاءَ لِلْقِيَادَةِ الهَاشِمِيَّةِ، دَاعِينَ اللهَ أَنْ يَحْفَظَ الأُرْدُنَّ وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهِ نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالِازْدِهَارِ المَيْدَانِيِّ.




