... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
163379 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8100 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن ـ بقلم: الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبي

اقتصاد
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/13 - 05:01 503 مشاهدة
الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 08:01 لم يعد ارتفاع الأسعار في الأردن احتمالًا يُناقش في غرف التحليل، بل واقعًا يتشكّل بهدوء ويتقدّم بثبات، مدفوعًا بعوامل تتجاوز الجغرافيا الوطنية وحدود القرار المحلي. فالعالم الذي خرج مُثقلًا من جائحة كورونا، لم يدخل طور التعافي بقدر ما انزلق إلى مرحلة جديدة من الاضطراب المركّب؛ حيث تداخلت أزمات الطاقة مع اختناقات سلاسل الإمداد، وارتفعت تكاليف الشحن، وتحوّلت التجارة العالمية من نظام مستقر إلى شبكة هشّة تتأثر مع كل توتر جيوسياسي، في شرق اوروبا وشرق المتوسط، ومن مضيق هرمز إلى باب المندب. وفي قلب هذا المشهد، يجد الأردن نفسه أمام تضخم لا يصنعه، لكنه يتحمّل كلفته كاملة. هذا التضخم ليس محليًا، بل مستورد في جوهره، يتسلل عبر أسعار الطاقة، وتقلبات الأسواق، وارتفاع كلفة النقل، ومرتبط بسلاسل الامداد، وقرارات الدول المصدّرة. ومع كل ارتفاع عالمي، حتى، ولو بدا محدودًا، تتحرك داخليًا سلسلة مترابطة من الزيادات، تبدأ بالكهرباء والنقل، وتمر بالإنتاج، وتنتهي عند المستهلك. وهنا تظهر هشاشة الاقتصادات عالية الانكشاف، حيث يعمل الاقتصاد الأردني كمرآة تعكس الصدمات الخارجية بصورة مضاعفة.غير أن خطورة المشهد لا تكمن في مصدر التضخم، بل في البيئة التي يستقر فيها. فالمجتمع الأردني يواجه هذه الموجة من الداخل ببنية اقتصادية مُرهقة، اعتماد مرتفع على الاستيراد، وقاعدة إنتاجية محدودة، واختلالات في سوق العمل، وطبقة وسطى تتآكل بوتيرة متسارعة. في هذا السياق، لا يعود التضخم رقمًا اقتصاديًا، بل يتحول إلى قوة صامتة تعيد تشكيل التوازنات الاجتماعية، حيث تضيق الهوامش، وتتراجع القدرة الشرائية، وتقترب شرائح أوسع من حافة العجز.من هنا، يتبدل السؤال من، هل سترتفع الأسعار؟ إلى كيف ستُدار، وبأي كلفة اجتماعية؟. فالمؤشرات العالمية تشير إلى موجة تضخمية مستمرة، مدفوعة بالاظطرابات العالمية في جغرافيا مصادر الطاقة، وارتفاع أسعارها بنسب قد...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤