🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
844,183 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,894 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الأردن بعد ثمانين سنة على الاستقلال

أخبار محلية
إيلاف
2026/05/23 - 22:50 506 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
خيرالله خيرالله ليس صدفة أن المملكة الأردنية الهاشميّة التي تحتفل في الخامس والعشرين من مايو الجاري بالذكرى الثمانين للاستقلال باتت من أحجار الزاوية في مجال حماية الأمن العربي... أو ما بقي منه. صمد الأردن على الرغم من كلّ الهزات الداخليّة والعواصف التي تعرّض لها وعلى الرغم من التغييرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة. في العام 1921، عام الإعلان عن قيام إمارة شرق الأردن، انعقد في القاهرة مؤتمر ضمّ جهابذة السياسة البريطانية برئاسة ونستون تشرشل. كان لورنس العرب، بين الحضور ومعظم المختصين البريطانيين في الشأن العربي والعراقي وشؤون المنطقة عموماً، خصوصاً فلسطين. في مقدّم هؤلاء الليدي جيرترود بلّ، التي كانت تعتبر الشخصية البريطانية الأهمّ في العراق وصاحبة النفوذ الأكبر فيه، بلّ رسمت ، الخريطة الحالية للعراق ولعبت دوراً أساسياً في الإتيان بالهاشميين إلى بغداد وتتويج فيصل بن الحسين ملكاً. مع مرور السنوات، تبيّن أنّ مؤتمر القاهرة، الذي استهدف تقسيم المنطقة إلى مناطق نفوذ بين بريطانيا وفرنسا، كان، من جهة نتائجه، فشلاً ذريعاً على كلّ المستويات. من بين عناوين هذا الفشل الانقلاب العسكري ذو الطابع الدموي على النظام الملكي في العراق في 1958، وقبل ذلك حرب السويس في 1956. كانت تلك الحرب تكريساً لأفول نجم بريطانيا الإمبراطورية التي «لم تكن الشمس تغيب عنها». كان بين العناوين اللافتة في مؤتمر القاهرة التقليل من قيمة الأمير عبدالله بن الحسين، الذي وُضع على رأس إمارة شرق الأردن ثم أصبح في 1946، ملكاً مع إعلان استقلال المملكة الأردنيّة الهاشمية. إذا نظرنا إلى ما حل بفلسطين وما حلّ بالعراق، يمكن اعتبار الأردن قصة النجاح الوحيدة لمؤتمر القاهرة. لاتزال قصة النجاح هذه مستمرّة إلى يومنا هذا، خصوصاً بعدما تبيّن متانة المؤسسات التي قامت في الأردن، خصوصاً منذ العام 1952، حين صار الحسين بن طلال، ملكاً وكان لايزال في الـ17 من العمر. ليس مؤتمر القاهرة في 1921، الذي يعبّر أفضل تعبير عن فشل السياسة البريطانية في المنطقة، الحدث الوحيد الذي يستأهل التوقف عنده. هناك أحداث كثيرة في التاريخ الأردني الحديث تستأهل الاهتمام. بين هذه الأحداث الدور الذي لعبته الملكة زين الشرف، والدة الملك حسين، في فرض ابنها ملكاً على الرغم من صغر سنّه. مثّل الملك حسين بن طلال، ظاهرة في تاريخ البلد بعدما خلف والده الذي كان يعاني من مرض جعله غير مؤهل للبقاء على العرش. في عهد الحسين بن طلال، صار الأردن، بفضل مؤسساته صاحب دور على كلّ صعيد على الرغم من كلّ الهزات التي تعرّض لها والمؤامرات التي استهدفته بدءاً بصعود الموجة الناصريّة (نسبة إلى جمال عبدالناصر)، وهي موجة قادت إلى مجموعة من الكوارث بينها الانقلاب العسكري على النظام الملكي في العراق في 1958، والوحدة المصرية – السوريّة في فبراير من تلك السنة... والهزيمة العربيّة في 1967، وهي هزيمة لاتزال المنطقة تعاني منها إلى يومنا. واجه الأردن كلّ الأحداث والعواصف برباطة جأش بدءاً بحؤوله دون تنفيذ مشروع الوطن البديل في العام 1970. وقتذاك، تصدّى الجيش الأردني لمحاولة المنظمات الفلسطينية المختلفة الاستيلاء على المملكة. حمى الفلسطينيين من أنفسهم. ساعده في ذلك التماسك بين الشرق أردنيين والعرش. تحوّل هذا التماسك في أيامنا هذه إلى تلاحم بين كلّ المكونات الأردنية. تحوّل الفلسطينيون، في ضوء التجارب التي مروا فيها، إلى أكثر المتمسكين بالعرش الهاشمي وبالملك عبدالله الثاني، الذي لم يتوقف يوماً، منذ سنوات طويلة، في دعم خيار الدولتين وهو الخيار الواقعي الوحيد لتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في المدى الطويل. أي عندما يتخلّى اليمين الإسرائيلي عن أوهامه وعندما تقوم قيادة فلسطينية، غير مترهّلة، تستطيع الارتقاء إلى مستوى الأحداث. في العام 2026، لم يعد يوجد من يستخف بالأردن، خصوصاً في ظلّ روح الاستمرارية التي تتميز بها مملكة استطاعت المحافظة على نفسها في كلّ وقت، في مواجهة التقلبات في المنطقة. حمى الأردن نفسه عندما وقع اتفاق وادي عربة مع إسرائيل في العام 1994. كانت مسألة توقيع الاتفاق مسألة مرتبطة باستغلال الفرصة المتاحة في ضوء ذهاب ياسر عرفات، الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني، إلى اتفاق أوسلو في خريف 1993. كان عامل الاستمرارية، عامل الحذر في التعاطي مع «الجمهوريّة الإسلاميّة» في إيران منذ قيامها على سبيل المثال، بين أهم العوامل التي ميزت الأردن. يؤكّد هذه الاستمرارية الانتقال الهادئ للعرش إلى الملك عبداالله الثاني، مع وفاة الحسين بن طلال في 1999. من راهن على هشاشة المملكة الأردنيّة الهاشمية راهن على سراب، خصوصاً بعدما أثبت عبدالله الثاني، قدرته على لعب دور قيادي في الأردن وخارجه، بما في ذلك في الولايات المتحدة. المملكة اليوم دولة تلعب دوراً حيوياً في استقرار الإقليم على الرغم من كل المؤامرات التي استهدفت هذا الدور. بات الأردن ملاذاً للاجئين من سوريا وغيرها من الدول. قبل ذلك احتضن اللاجئين الفلسطينيين من كلّ حدب وصوب! تثبت الأحداث يومياً كيف استطاع عبدالله الثاني، التحوّل إلى لاعب أساسي في المنطقة وتوسيع الالتفاف الداخلي حول مؤسسة العرش. كلّما مرّ الوقت تظهر الحاجة إلى الدور الأردني في مواجهة كلّ أنواع التطرف، تطرّف الإخوان المسلمين وتطرّف النظام الإيراني وأدواته المختلفة. الأهمّ من ذلك كلّه، يظهر يومياً كم أن الأمن الخليجي من أمن الأردن وكم أن أمن الأردن من أمن الخليج.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: Jordan, independence, history.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍