الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به
أَعْلَنَ الأَمِينُ العَامُّ لِحِزْبِ اللهِ أَنَّ طَرْحَ نَزْعِ سِلَاحِ الحِزْبِ فِي المَرْحَلَةِ الرَّاهِنَةِ يُعَدُّ بِمَثَابَةِ "إِبَادَةٍ" لَنْ يَتِمَّ القَبُولُ بِهَا بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ الدَّعَوَاتِ لِحَصْرِيَّةِ السِّلَاحِ بِيَدِ الدَّوْلَةِ حَالِيًّا هِيَ اسْتِهْدَافٌ مُبَاشِرٌ لِلْمُقَاوَمَةِ وَخِدْمَةٌ مَجَّانِيَّةٌ لِسُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ.
وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، دَعَا الأَمِينُ العَامُّ الحُكُومَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ إِلَى التَّرَاجُعِ الفَوْرِيِّ عَنِ القَرَارَاتِ الأَخِيرَةِ الَّتِي اتَّخَذَتْهَا بِشَأْنِ تَجْرِيمِ عَمَلِ المُقَاوَمَةِ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ مَشْرُوعَ الِاحْتِلَالِ الحَقِيقِيَّ يَرْتَكِزُ عَلَى إِبَادَةِ فِكْرِ المُقَاوَمَةِ وَبُنْيَتِهَا الشَّعْبِيَّةِ، تَمْهِيدًا لِإِعَادَةِ احْتِلَالِ الأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ بِالْكَامِلِ.
اقرأ أيضاً: أكسيوس: المرشد الإيراني وافق على الإطار العام للاتفاق بين طهران و واشنطن
عَلَى صَعِيدٍ آخَرَ، تَطَرَّقَ التَّصْرِيحُ إِلَى مَلَفِّ الضُّغُوطِ الخَارِجِيَّةِ، حَيْثُ أَكَّدَ أَنَّ العُقُوبَاتِ الأَمْرِيكِيَّةَ الَّتِي فُرِضَتْ مُؤَخَّرًا لَنْ تَثْنِيَ الحِزْبَ عَنْ مَوَاقِفِهِ بَلْ سَتَزِيدُهُ صَلَابَةً، مُنْتَقِدًا فِي الوَقْتِ نَفْسِهِ مَوْقِفَ الحُكُومَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ الَّتِي كَانَ يَتَعَيَّنُ عَلَيْهَا اتِّخَاذُ مَوْقِفٍ رَافِضٍ لِهَذِهِ الإِجْرَاءَاتِ عِوَضًا عَنِ الصَّمْتِ.
خِتَامًا، وَجَّهَ الأَمِينُ العَامُّ لِحِزْبِ اللهِ انْتِقَادًا حَادًّا لِلأَدَاءِ السِّيَاسِيِّ الرَّسْمِيِّ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَتْ الحُكُومَةُ الحَالِيَّةُ عَاجِزَةً بِشَكْلٍ كَامِلٍ عَنْ حِمَايَةِ السِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ، فَإِنَّ الأَوْلَى لَهَا هُوَ الرَّحِيلُ لِإِتَاحَةِ المَجَالِ أَمَامَ صِيغَةٍ سِيَاسِيَّةٍ قَادِرَةٍ عَلَى حِمَايَةِ البِلَادِ.




