- "إِدَارَةُ السَّيْرِ" تُوضِحُ آلِيَّةَ الْإِبْلَاغِ عَنِ الْمَرْكَبَاتِ الْمُغْلِقَةِ لِلطَّرِيقِ عَبْرَ تَطْبِيقِ "أَمْنِ 911".
بَاتَ بِمَقْدُورِ الْمُوَاطِنِينَ الْإِبْلَاغُ عَنْ أَيِّ مَرْكَبَةٍ تُغْلِقُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى تَحْدِيدِ أَقْرَبِ مَرْكَزٍ أَمْنِيٍّ مِنْ مَوْقِعِهِمْ، عَبْرَ تَطْبِيقِ "أَمْنِ 911" التَّابِعِ لِمُدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ؛ حَيْثُ يُسْهِمُ التَّطْبِيقُ فِي تَوْفِيرِ الْوَقْتِ وَالْجُهْدِ لِخِدْمَةِ الْمُشْتَرِكِينَ وَمُسَاعَدَتِهِمْ فِي حَلِّ هَذِهِ الْمَشَاكِلِ الْمُرُورِيَّةِ بِطُرُقٍ ذَكِيَّةٍ وَمَيْسُورَةٍ.
وَفِي هَذَا الصَّدَدِ، أَوْضَحَتْ إِدَارَةُ السَّيْرِ أَنَّ آلِيَّةَ الِاسْتِفَادَةِ مِنَ التَّطْبِيقِ تَبْدَأُ بَعْدَ تَحْمِيلِهِ مِنَ الْمَتْجَرِ وَإِنْشَاءِ حِسَابٍ شَخْصِيٍّ، ثُمَّ تَعْبِئَةِ الْبَيَانَاتِ لِيَصِلَ رَمْزُ تَقْيِيدِ الْحِسَابِ وَالتَّحَقُّقِ عَبْرَ الْهَاتِفِ لِتَفْعِيلِ الْحِسَابِ.
وَعِنْدَ رَصْدِ أَيِّ مَرْكَبَةٍ تُغْلِقُ الطَّرِيقَ، يَفْتَحُ الْمُسْتَخْدِمُ التَّطْبِيقَ وَيَخْتَارُ "تَقْدِيمَ بَلَاغٍ" ثُمَّ يُحَدِّدُ خِيَارَ "مَرْكَبَةٍ تُغْلِقُ الطَّرِيقَ"، وَيُدْخِلُ رَقْمَ لَوْحَةِ السَّيَّارَةِ وَمَوْقِعَهَا، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ إِرْفَاقِ صُورَةٍ، أَوْ مَقْطَعٍ صَوْتِيٍّ، أَوْ فِيدْيُو لِلْحَالَةِ، حَيْثُ يَصِلُ الْبَلَاغُ فَوْراً لِصَاحِبِ الْمَرْكَبَةِ الْمَعْنِيَّةِ عَبْرَ رِسَالَةٍ نَصِّيَّةٍ قَصِيرَةٍ (SMS) تُطَالِبُهُ بِتَحْرِيكِهَا.
وَعِلَاوَةً عَلَى ذَلِكَ، يُقَدِّمُ التَّطْبِيقُ خِدْمَةَ "الْمَرْكَزِ الْأَمْنِيِّ مِنْ مَوْقِعِي"؛ إِذْ يُمْكِنُ لِلْمُسْتَخْدِمِ النَّقْرُ عَلَيْهَا لِتَفْتَحَ الْخَارِطَةُ التَّفَاعُلِيَّةُ، ثُمَّ تَقْرِيبُ الشَّاشَةِ (زُوم) عَلَى مَوْقِعِهِ وَالضَّغْطُ عَلَى النُّقْطَةِ لِيَظْهَرَ أَقْرَبُ مَرْكَزٍ أَمْنِيٍّ، وَمِنْ ثَمَّ الضَّغْطُ عَلَى خِيَارِ "الْمَعْلُومَاتِ" لِيَقُومَ النِّظَامُ بِتَحْدِيدِ أَسْرَعِ مَسَارٍ لِلْوُصُولِ إِلَيْهِ.
كَمَا يُمْكِنُ لِلْمُسْتَخْدِمِينَ الِاطِّلَاعُ عَلَى فِيدْيُو تَوْضِيحِيٍّ شَامِلٍ عِنْدَ الضَّغْطِ عَلَى النِّقَاطِ الثَّلَاثِ الْمَوْجُودَةِ فِي أَعْلَى الشَّاشَةِ.




