قَالَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ إِنَّهُ عُثِرَ، صَبَاحَ يوم الإثنين، عَلَى أَجْزَاءٍ مِنْ حُطَامِ مُسَيَّرَةٍ فِي مَنْزِلٍ بِمُحَافَظَةِ الْكَرِكِ، وَذَلِكَ بَعْدَ عَمَلِيَّةِ اعْتِرَاضِهَا مِنْ قِبَلِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ.
وَبَيَّنَ فِي تَصْرِيحٍ صَحَفِيٍّ إِنَّهُ لَمْ تَقَعْ أَيَّةُ إِصَابَاتٍ بَشَرِيَّةٍ نَتِيجَةَ الْحَادِثَةِ الَّتِي تَعَامَلَتْ مَعَهَا الْجَهَاتُ الْمُخْتَصَّةُ وَفْقَ الْإِجْرَاءَاتِ الْفَنِّيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ.





