قَالَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ إِنَّ بَلَاغاً وَرَدَ إِلَى غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ مُدِيرِيَّةِ شُرْطَةِ مُحَافَظَةِ مَعَانَ، مَسَاءَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، بِوُقُوعِ حَادِثِ دَهْسٍ لِثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ (سَيِّدَتَيْنِ وَطِفْلٍ) عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحْرَاوِيِّ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ الْحَادِثَ وَقَعَ مِنْ قِبَلِ مَرْكَبَةِ شَحْنٍ (تَرَيْلَا)، حَيْثُ مَا لَبِثَ الْمُصَابُونَ أَنْ فَارَقُوا الْحَيَاةَ مُتَأَثِّرِينَ بِإِصَابَاتِهِمْ.
تَفَاصِيلُ فِرَارِ السَّائِقِ وَضَبْطِهِ
وَلَاذَ سَائِقُ الْمَرْكَبَةِ بِالْفِرَارِ بَعْدَ أَنْ تَرَكَ مَرْكَبَتَهُ فِي الْمَوْقِعِ، إِلَّا أَنَّ الْكَوْادِرَ الأَمْنِيَّةَ قَامَتْ بِمُلَاحَقَتِهِ وَتَحْدِيدِ مَكَانِهِ وَضَبْطِهِ.
وَأَكَّدَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ أَنَّهُ بُوشِرَتِ التَّحْقِيقَاتُ فِي الْحَادِثِ لِاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ اللاَّزِمَةِ.





