الأمم المتحدة تشدد على ضرورة تسريع أنشطة إزالة الألغام
شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، على ضرورة تسريع وتيرة أنشطة إزالة الألغام وتحسين التوعية بالمخاطر، وتوسيع نطاق المساعدة المقدمة للضحايا، وتقليص مخزونات الأسلحة، والدعوة إلى إقامة عالم خال من الألغام.
وقال غوتيريش في رسالة لمناسبة “اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام”، الذي يصادف في الرابع من نيسان من كل عام، وتلقت “الوطن” نسخة منها على أن “من واجبنا القضاء على خطر هذه الأسلحة حتى يتمكن الناس قاطبة في جميع أصقاع الأرض من أن يعيشوا في أمان ويحيوا حياة مفعمة بالأمل”.
وأوضح، أن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع، توقع خسائر فادحة في صفوف المدنيين، وخاصة منهم الأطفال، وأن هذه الأخطار تتفاقم بسبب تعدد النزاعات والارتفاع الحاد في الإنفاق العسكري.

ولفت غوتيريش إلى أن هذه الأسلحة لا تختفي عندما تضع النزاعات أوزارها، وإنما تخبأ في الحقول في إثبوبيا وكولومبيا ولبنان وميانمار؛ وفي وسط الأنقاض في غزة؛ وفي مناطق المجتمعات المحلية في أنحاء سوريا قاطبة، مبينا أن هذه الألغام تقتل الآلاف كل عام وتصيب أعداداً أكبر من ذلك بكثير، وكثيرا ما يقع ذلك بعد فترة طويلة من انتهاء النزاع.
وذكر أنه في هذا السياق، تضطلع أنشطة إزالة الألغام بدور حاسم في الأماكن التي يكون فيها السلام هشا، والاستجابة الإنسانية ملحة، والتنمية متعثرة، وهي تتيح للمنظمة الأممية وشركائها العمل في ظروف أكثر أمانا وتمكن المجتمعات المحلية التي دمرتها الأزمات من التعافي وإعادة الإعمار.
وناشد غوتيريش بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام، والذي يأتي هذا العام تحت شعار ”استثمروا في السلام، استثمروا في إزالة الألغام“ الدول الأعضاء كافة الانضمام إلى الصكوك المبرمة في هذا الشأن والتقيد بها – بما في ذلك اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد-، وحث الدول التي انسحبت منها أن تعود إليها، موضحاً أن عدم المحافظة على هذه الصكوك ذات الأهمية الحاسمة لن يفضي إلا إلى إضعاف الحماية الممنوحة للمدنيين وتضخيم صفوف الأرواح البريئة التي هي بالفعل معرضة للخطر والتي يبلغ عددها 100 مليون نسمة.
الوطن – أسرة التحرير


