🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
398760 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3908 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الأقوياء ينافقون ايضا ولكن لمن؟

معرفة وثقافة
وطنا اليوم
2026/05/17 - 08:10 503 مشاهدة
د. عادل يعقوب الشمايله من بين الصفات غير الحميدة التي اشتهر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي فظاظته واستعلائه وتعمده اهانة واستصغار الآخرين خاصة زعماء الدول دون استثناء، سوى استثناء واحد وحيد، عندما كان في حضرة الزعيم الصيني “تشي”. في مأدبة العشاء الرسمية الكبرى التي أقامها الرئيس الصيني للرئيس الأمريكي في قاعة الشعب الكبرى في بكين، قدم ترامب خطابًا ليس فقط خالٍ من الصدامية، بل مغرفاً في الرومانسية السياسية والعلاقات العامة. تضمن الخطاب إشارات تاريخية وثقافية وتعليمية وتجارية وفلسفية كثيرة، كُتب الخطاب بعناية لإرضاء الحس التاريخي الصيني. خطاب أقرب إلى “سردية حضارية” عن العلاقة الأمريكية-الصينية. بدأ ترامب خطابه بنبرة احتفالية دبلوماسية، قائلاً إن: «إن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين أصبحت واحدة من أهم العلاقات في العالم.». ثم انتقل مباشرة إلى بناء رواية عن تاريخ العلاقة بين البلدين وأنها تأسست على تقاسم الشعبين الشعور العميق بالاحترام المتبادل منذ بداية القرن الثامن عشر، على عكس ما يشاع انها بدأت متوترة بتفاعلات الحرب الباردة ثم المنافسة على الأسواق بعد اتساع التجارة الحديثة. ثم جاءت أكثر الفقرات لفتًا للنظر، حين تحدث عن اهتمام الأمريكيين الأوائل بالفكر الصيني، حيث قال : لقد قام بنجامين فرانكلين بنشر أقوال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس. ومن بينها: “الانسجام دون تطابق.» وهي فكرة فلسفية صينية تعني أن الاختلاف لا يمنع التعاون والتعايش. ومقولة أخرى منسوبة لكونفوشيوس: «أليس من دواعي البهجة أن يأتيك الأصدقاء من أماكن بعيدة؟» وهي عبارة تُستخدم كثيرًا في البروتوكول الدبلوماسي الصيني عند استقبال الضيوف الأجانب. هذه العبارة مهمة جدًا سياسيًا وثقافيًا؛ لأن ترامب أراد أن يقول للصينيين: -أن الفكر الصيني لم يكن غريبًا عن التأسيس الفكري الأمريكي، وأنَّ أحد “الآباء المؤسسين” للولايات المتحدة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤