الاحتلال يعترض 'أسطول الصمود' ويختطف 180 ناشطاً في المياه الدولية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في بيان رسمي صدر من العاصمة البريطانية لندن أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية اعتراض واسعة النطاق استهدفت سفن 'مهمة ربيع 2026' التابعة لـ 'أسطول الصمود'. وأكدت اللجنة أن هذه العملية أسفرت عن اختطاف نحو 180 ناشطاً دولياً من جنسيات مختلفة، وصفت ما جرى بأنه 'قرصنة بحرية منظمة' تمت في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط. وأوضحت المصادر أن عدد القوارب التي تعرضت للاعتراض والسيطرة بلغ 22 قارباً، وذلك بعد استهداف قارب 'تام تام' في اللحظات الأخيرة من الهجوم. وقد جرى نقل النشطاء المختطفين قسراً تحت تهديد السلاح إلى ميناء أسدود، في خطوة اعتبرتها اللجنة انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية التي تضمن حرية الملاحة في المياه المفتوحة. وتضمن الاعتداء الإسرائيلي عمليات تخريب متعمدة طالت البنية التقنية للسفن، حيث قامت القوات المقتحمة بتدمير المحركات وأجهزة الملاحة الحيوية لضمان شل حركة الأسطول بالكامل. وأشارت التقارير الميدانية إلى أن جنود الاحتلال انسحبوا من بعض القوارب بعد تعطيلها، تاركين مئات المشاركين المدنيين عالقين في عرض البحر دون وسيلة للتحرك أو النجاة. وزاد من خطورة الوضع الميداني تزامن الهجوم مع اقتراب عاصفة بحرية في المنطقة، مما عرض حياة المتضامنين لخطر الغرق الحقيقي وسط تعطل أنظمة التوجيه. كما تعمدت قوات الاحتلال استخدام تقنيات التشويش الإلكتروني لقطع الاتصالات بين السفن ومنع إرسال نداءات الاستغاثة للمنظمات الدولية أو فرق الإنقاذ القريبة، مما فاقم من حالة العزلة والتهديد التي عاشها المشاركون. ما حدث هو عملية قرصنة بحرية منظمة في المياه الدولية، تهدف لترهيب المتضامنين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وحددت اللجنة موقع الهجوم بدقة، مشيرة إلى أنه وقع قبالة المياه الإقليمية اليونانية بالقرب من جزيرة كريت، وهو ما يضع الحادثة في إطار الاعتداء على سيادة الملاحة الدولية. وشدد البيان على أن الأسطول يحمل طابعاً مدنياً صرفاً، حيث يضم متضامنين من 55 دولة حول العالم، بالإضافة إلى شحنات من المساعدات الإنسانية والطبية المخصصة لسكان قطاع غزة المحاصرين. وفي سياق المسؤولية القانونية، حملت اللجنة الدولية الحكومة اليونانية مسؤولية مباشرة عن الحادثة نظراً لوقوع الاعتداء ضمن نطاقها البحري ومحيطها الجغرافي. وطالبت اللجنة أثينا والمجتمع الد...





