“الآغا خان” للخدمات الصحية تعزز الرعاية الأولية بحماة
حماة.. محمد أحمد خبازي
بحثت مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بسوريا، مع مديرية صحة حماة مجموعة من المشاريع الحيوية الهادفة إلى الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية الأولية، مع التركيز بشكل خاص على المراكز الصحية في المناطق الريفية، وتشمل هذه المشاريع رفع جودة الخدمات الصحية من خلال تدريب وبناء قدرات الكوادر الصحية، بمن فيهم الممرضون والقابلات وصيادلة المجتمع، إضافة إلى دعم المراكز الصحية بالأدوية الأساسية والمعدات والتجهيزات والإمدادات اللازمة لضمان تقديم خدمات صحية فعالة ومستدامة.
وبيَّنَ مدير الصحة “نزيه الغاوي” لـ “الوطن” أن هذه المباحثات مع مؤسسة الأغا خان الصحية، هي استكمال للجلسات التي بدأت بين وزارة الصحة والمؤسسة بهدف تعزيز دور الرعاية الصحية الأولية.

من جانبه ذكر مدير المؤسسة ‘ماهر أبو ميالة” لـ”الوطن”أن هذه الجلسة التحضيرية مع صحة حماة، استعرضت، إضافة إلى تلك الموضوعات المهمة، سبل تعزيز التدخلات التغذوية على مستوى الرعاية الصحية الأولية وآليات تطويرها ودمجها ضمن خدمات المراكز الصحية والأنشطة المجتمعية.
ولفت إلى أنه تم التشديد في هذه الجلسة على أهمية برامج صحة المراهقين، ولا سيما في مجال الوقاية من السلوكيات الخطرة مثل التدخين، وتعزيز الصحة النفسية، وتشجيع أنماط الحياة الصحية، مع التركيز على تحسين العادات الغذائية لدى هذه الفئة.
وذكر “أبو ميالة” أن مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بسوريا، وضمن مشروعها “المراكز الصحية صديقة الطفولة” عقدت 4 جلسات متابعة في محافظات حمص، حماة، اللاذقية، وطرطوس وذلك بالتعاون مع مديريات الصحة بالمحافظات وبدعم من منظمة اليونسيف.
وأوضح أن المشروع يستهدف 82 مركزاً صحياً موزعة على مختلف المناطق في المحافظات الأربع، بهدف تحسين خدمات رعاية الطفل وإدخال مكونة تقييم التطور الروحي الحركي، وتمكين مقدمي الرعاية من الأنشطة التحفيزية المناسبة لعمر الطفل.
ولفت إلى أن هذه الجلسات ركزت على خطوات العمل وأهم النتائج على مستوى كل مركز والدروس المستفادة والتحديات، بالإضافة للتأكيد على تفعيل الدور المجتمعي للمراكز الصحية في رفع وعي مقدمي الرعاية للطفل، حول أهمية اللعب و التواصل الفعال مع الطفل، والرعاية المستجيبة.
وحضر الجلسات مديرو الصحة، ومديرو البرامج الصحية ورؤساء المراكز ورؤساء المناطق الصحية في المحافظات، وممثلون عن مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية ومنظمة اليونسيف.