آلاف الدنانير في مهبّ الريح.. شكاوى تطال كلية خاصة لتعليم الإنجليزية بعد اختفاء مالكها
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/04/05 - 17:40
501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - تتزايد شكاوى طلبة وموظفين بحق مدرسة خاصة لتعليم اللغة الإنجليزية، بعد اتهامات بتوقفها عن تقديم خدماتها التعليمية والإدارية بصورة مفاجئة، وسط حالة من الغضب والقلق بين المتضررين الذين أكدوا لـ”الحقيقة الدولية” أنهم تكبدوا خسائر مالية وأكاديمية نتيجة ما وصفوه بإخلال المدرسة بالتزاماتها.وبحسب إفادات المتضررين، فقد استقطبت المدرسة أعدادًا من الطلبة عبر الإعلانات والوعود بتقديم برامج تعليمية متخصصة، مقابل رسوم مالية متفاوتة وصلت في بعض الحالات إلى مبالغ مرتفعة، إلا أن الواقع، وفق شهاداتهم، كان مختلفًا، مع بدء إلغاء الحصص والمراجعات والأنشطة التعليمية بشكل متكرر، وتراجع الالتزام بالمحتوى التدريبي والمواعيد المعلنة.وأشار عدد من الطلبة إلى أنهم لم يتمكنوا من الاستفادة الفعلية من الدورات رغم مرور أسابيع أو أشهر على تسجيلهم، بسبب التأجيل المستمر وتغيير مواعيد الحصص بصورة أربكت العملية التعليمية وأثارت الشكوك حول الوضع الحقيقي للمؤسسة.ولم تتوقف الأزمة عند الطلبة، إذ أكد موظفون ومعلمون وجود مستحقات ورواتب متأخرة منذ عدة أشهر، لافتين إلى أن حالة الإرباك الإداري والمالي كانت تتفاقم تدريجيًا، قبل أن تتصاعد المخاوف مع انقطاع التواصل وورود معلومات عن مغادرة مالك المدرسة إلى خارج البلاد.وأكد متضررون أنهم بدأوا بالتنسيق فيما بينهم لحصر الأعداد وجمع المعلومات وتوحيد الجهود، تمهيدًا لاتخاذ خطوات قانونية وإدارية للمطالبة باسترداد الحقوق المالية، وكشف ملابسات ما جرى، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بالقضية.وفي ظل غياب أي توضيح رسمي حتى الآن، تتجه الأنظار إلى الجهات المختصة لمتابعة الشكاوى والتحقق من تفاصيل القضية، في وقت يطالب فيه المتضررون بفتح تحقيق يضمن إنصافهم ويضع حدًا لأي تجاوزات محتملة.





