🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
419336 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2635 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

العيد في زمن الانكسار!

العالم
إيلاف
2026/05/27 - 05:55 504 مشاهدة
خالد بن حمد المالك اليوم لن نقول «عيد بأية حال عدت يا عيد»، فالوضع لا يحتاج إلى تفسير، فهو جلي وواضح، ودون غموض، وهو يُبكي حين لا تكون هناك حيلة لرفع الألم، ولا وسيلة للدفاع عن حقوق سُلبت، ولا قوة نستخدمها لمقاومة عدو شرس. * * يأتي العيد، ونحن في حالة لا نُحسد عليها، وأجواء يُجلِّلها الخوف، حيث القتل، والدمار، والاعتداءات، واحتلال الأراضي، والتهديد بما هو أعنف، وأشد، في تنسيق دولي ظالم غير مسبوق. * * لاحظوا ما يجري في منطقتنا من عنف وإرهاب، وحروب مدمرة، يدفع ثمنها الأبرياء، والدول الضعيفة، ويستفيد منها القتلة والإرهابيون، والطامعون بأراضي وخيرات دول المنطقة. * * ولا أحد يعترض، حتى استعصى كلام التنديد، فضلاً عن الاصطفاف لمقاومة محتل ومعتد ومجرم لا يحترم القوانين والأعراف والشرائع الدولية الملزمة. * * وكأن العالم يحتكم إلى شرائع الغاب، بلا أمم متحدة، بلا مجلس للأمن، بلا إنسانية، في توزيع لنفوذ الدول الكبرى، وخدمة مصالح الدول النافذة، في تقاسم للغنائم ضحيته الدول الصغرى، وتلك التي تكون تحت الضغط العسكري لأسباب أخرى. * * هذا عالم تحكمه القوة، وتتنازع الدول الكبرى على ما يحقق مصالحها في مواقف تنتهي بالتفاهم على تجزئة وتقاسم هذه المصالح على نحو يستفيد كل طرف بما يلبي رغبته، في غياب الطرف الثالث الذي لا حول له ولا قوة. * * يأتي العيد كما كل عيد مشحوناً بهذه التوجهات الدولية، لتكيل للشعوب والدول محدودة الإمكانيات القهر والظلم والتهديد المتواصل، دون مراعاة لأبجديات العلاقات الدولية الشاملة، وتلك الثنائية، اعتماداً على القوة العسكرية التي تمتلكها، والأطماع التي تصر على عدم التخلي عنها. * * هكذا هي منطقتنا، ومناطق أخرى كثيرة في هذا العالم المجنون، حروب لا تنتهي على الماء، على الحدود، على الأطماع الاقتصادية، وإن لم يوجد سبب للحرب اختلقوه، وبرروا له، وصولاً إلى ما يحقق أطماعهم، ويبسط نفوذهم. * * دول احتُلت مساحات من أراضيها، وأخرى احتُلت بالكامل، وغيرها تحت التهديد بالاحتلال والضم، وما هي في قائمة الانتظار من الدول ربما سيكون مصيرها مصير فينزويلا وفلسطين، هكذا يقول المشهد الذي نراه، ويكتبه التاريخ.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free