العتوم يكتب: الحرب الثانية.. مؤامرة إسرائيلية أيضاً ـ بقلم: د. حسام العتوم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
العتوم يكتب: الحرب الثانية.. مؤامرة إسرائيلية أيضاً د. حسام العتوم العتوم يكتب: الحرب الثانية.. مؤامرة إسرائيلية أيضاً د. حسام العتوم مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/15 الساعة 08:40 لا توجد حرب وسط منطقتنا العربية، والشرق أوسطية أيضا، إلا وكانت إسرائيل خلفها. وزرع الكيان الإسرائيلي هنا أصلا، ليشكل قاعدة متقدمة للولايات المتحدة الأمريكية قائدة مسار احادية القطب المتغول على أركان العالم، وهي لوجستية، واقتصادية، وعسكرية، وإعلامية، وثقافية أيضا.وما يهمني هنا، هو تداعيات الحرب الإيرانية الثانية التي استمرت هذا العام 2026 أربعين يوما، أربكت العرب، والشرق، وكل العالم. ولم تكن حربا مبررة أبدا، ولا حتى حرب الأثنا عشر يوما قبل ذلك عام 2025 التي لم تتطاول على العرب حتى. وكانت المفاوضات تجري كما هو مطلوب من دون خلل ملاحظ في سلطنة عمان، وفي كل مرة كانت إسرائيل تنسق سرا مع أمريكا لضرب إيران، وتضربها فعلا، لكي لا تصل إلى مرحلة امتلاك القنبلة النووية، أو تعمل على تأخير مثل هكذا مشروع مقلق لهما لزمن قادم،نتيجة لتخصيبها النووي المتصاعد من 60 -90 %، والذي هو سلمي كما هو معروف، وهيئة الطاقة الذرية الدولية، أقرت بذلك، وهي المسؤولة دوليا عن منع انتشار الأسلحة النووية. وفي المقابل إسرائيل تمتلك ترسانة نووية لمنع العرب وإيران، وأذرعها في المنطقة (حزب الله لبنان، وحزب الله العراق، وحشد العراق، وحماس، والجهاد، والحوثي) من العمل على دحرها إلى عمق البحر المتوسط، ولتفكيكها. وفي المناسبة إسرائيل أوجدها السوفييت لتصبح منطقلا، ومنصة للاشتراكية وسط العرب والشرق. وهو ما أكده يفغيني بريماكوف السياسي، والمفكر الروسي في كتابه (الشرق على المسرح وخلف الكواليس). ولم تنجح الاشتراكية في شرقنا، والشيوعية السوفيتية بقيت معلقة على الشجرة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991. وإلى جانب إسرائيل في شرقنا، الهند، والباكستان، وكوريا الجنوبية، وكوريا الشمالية يملكون السلاح النووي، وإسرائيل لا تتحدث بشأنهم، ولا يعنيها أمرهم. وكل ما يقلقها هو راديكالية الدولة الإيرانية، التي ترفع شعار (الموت لإسرائيل، والموت لأمريكا)، والذي يرعبهما معا. وتمكنت إسرائيل من اقناع أمريكا بخطورته، بينما هو كلام في كلام. وتخطط الدولة العميقة في كل من إسرائيل (الموساد)، وفي أمريكا (السي. أي، إيه)، وباستمرار، لإبعاد إيران التي يصعب الاتفاق مع مو...





