العراق يبحث عن نظام جديد
تشكلت أخيراً حكومة عراقيّة جديدة برئاسة علي الزيدي الذي اعترف في أوّل خطاب له، في ضوء نيل حكومته الثقة، بحال "الترهّل" التي يعاني منها بلد لا يزال يبحث عن نظام سياسي مختلف. لا يزال البحث عن مثل هذا النظام مستمرّاً منذ سقوط نظام صدام حسين البعثي – العائلي في نيسان/أبريل من عام 2003 نتيجة حرب شنتها الولايات المتحدة عليه. كلّما مرّ الوقت، يتبيّن أن العراق يعاني من أزمة نظام باتت تهدد عملية إعادة تركيب البلد بمكوناته المختلفة. على رغم جرأة رئيس الوزراء الجديد في تناوله الوضع القائم وما يعاني منه العراق على كلّ صعيد، ليس ما يشير إلى أنّ حكومته ستكون قادرة على نقل البلد إلى مكان آخر. تبدو هذه الحكومة غير المكتملة إلى الآن، أقرب إلى حكومة مجهولين أكثر من أي شيء. يؤكّد ذلك الغياب الكامل للكفاءات التي تستطيع وضع المشاريع الكبرى في نصابها الصحيح بعيداً من الصفقات والعمولات التي باتت جزءاً لا يتجزّأ من النظام القائم منذ ثلاثة وعشرين عاماً. الواضح أنّ أحداً لن يحاسب أحداً في العراق. تحدّث رئيس الوزراء العراقي السابق محمّد شياع السوداني عن "إنجازات" حققتها حكومته في السنوات الأربع التي كان فيها المسؤول الأوّل عن البلد. من يستطيع كشف أن هذه الإنجازات غير موجودة على أرض الواقع ومباشرة عملية محاسبة في داخل مجلس النواب للسوداني وحكومته؟المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




