العودة لـ"المربع الأول".. 9 مرشحين لرئاسة الحكومة أمام الإطار التنسيقي
شفق نيوز- بغداد
كشف رئيس تحالف تصميم عامر الفايز، يوم الأحد، عن عزم الإطار التنسيقي مناقشة أسماء 9 مرشحين لرئاسة الحكومة في اجتماعه ليوم غد.
وقال الفايز لوكالة شفق نيوز، إنه "من بين الأسماء المرشحة رئيس دولة القانون نوري المالكي، رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، رئيس الحكومة الاسبق حيدر العبادي، رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، زعيم حزب الأساس محسن المندلاوي، رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، مستشار رئيس الوزراء محمد صاحب الدراجي، وزير التخطيط السابق علي شكري، مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي".
وأضاف أنه لا يوجد أي تفاضل بين المرشحين، مبيناً أن اجتماع يوم غد سيحدد آليات اختيار الأنسب من بينهم.
وأوضح الفايز، أن "المالكي ما زال متمسكاً بترشيحه، رغم وجود اعتراض من قبل قوى وكتل سياسية عدة".
وأشار الى ان "الاجتماع الذي سيعقد في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، سيحضره المالكي، وقد يخلص الاجتماع الى الاتفاق على مرشح او آليات تحدد شخص رئيس الوزراء القادم".
من جانبه، أكد عضو الإطار التنسيقي أبو ميثاق المساري، أن المالكي هو المرشح الوحيد الذي حظي بتصويت الإطار التنسيقي.
وقال المساري لوكالة شفق نيوز، إن الإطار إذا أراد مناقشة قائمة بأسماء المرشحين للحكومة القادمة فعليه التراجع عن ترشيحه بشكل رسمي وتبليغ زعيم دولة القانون بذلك رسميا وبوثيقة مكتوبة، ومن ثم يتم العودة الى مناقشة اختيار الشخص المؤهل للمنصب.
وأضاف، أنه "كان من المفترض بالإطار التنسيقي تبليغ رئيس الجمهورية بمرشحه لرئاسة الحكومة وهو المالكي، لكن هناك حديث عن وجود اتفاقات سياسية، وبالتالي الكل بانتظار ما سينتج عنه اجتماع يوم غد".
ويأتي ذلك بعد دعوة رئيس مجلس النواب الكتلة النيابية الأكثر عدداً إلى تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً، استناداً إلى المادة 76 من الدستور، عقب انتخاب رئيس الجمهورية.
وتواجه عملية تشكيل الحكومة تعقيدات إضافية، أبرزها الموقف الأمريكي المعلن تجاه عودة المالكي للسلطة، والتوترات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مما يضع القوى السياسية أمام تحدي الحفاظ على "نظام المحاصصة" القائم منذ عام 2003 أو الانزلاق نحو انسداد سياسي شامل.
وتسلّم رئيس الجمهورية الجديد نزار آميدي، في وقت سابق من اليوم الأحد، مهام منصبه رسمياً رئيساً لجمهورية العراق، خلال مراسم رئاسية أُقيمت في قصر بغداد.
وكان مجلس النواب العراقي قد انتخب، يوم أمس السبت، مرشح حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي رئيساً جديداً للجمهورية.
وكشف مصدر سياسي، يوم أمس السبت، بأن "باسم البدري" يُعد مرشح تسوية داخل الإطار التنسيقي لمنصب رئيس مجلس الوزراء العراقي المقبل، في وقت يستعد فيه قادة الإطار لعقد اجتماع قريب لحسم اسم المرشح بشكل رسمي.





