العموش يكتب: قوى الشد العكسي بين محاربة الفساد والاستقرار الوطني ـ بقلم: الدكتور أحمد العموش
•العموش يكتب: قوى الشد العكسي بين محاربة الفساد والاستقرار الوطني الدكتور أحمد العموشمدير الأراضي والمساحة السابق العموش يكتب: قوى الشد العكسي بين محاربة الفساد والاستقرار الوطني الدكتور أحمد العموشمدي...
•لكن في المقابل، من الضروري التمييز بين مكافحة الفساد كنهج مؤسسي وقانوني، وبين استخدام ملفات الفساد كأدوات ضغط أو تصفية حسابات أو حملات إعلامية مفتوحة.الخطورة لا تكمن في فتح ملفات الفساد، بل في طريقة إ...
•فعندما تتحول القضايا إلى مادة يومية للتشهير عبر المنابر ومنصات التواصل الاجتماعي، فإن الضرر لا يقع فقط على الأشخاص، بل يمتد إلى مؤسسات الدولة وثقة المواطن بالإدارة العامة، وحتى إلى صورة الأردن الاستثم...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
العموش يكتب: قوى الشد العكسي بين محاربة الفساد والاستقرار الوطني الدكتور أحمد العموشمدير الأراضي والمساحة السابق العموش يكتب: قوى الشد العكسي بين محاربة الفساد والاستقرار الوطني الدكتور أحمد العموشمدير الأراضي والمساحة السابق مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/13 الساعة 22:06 في المراحل التي تبدأ فيها الدول بتنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى وإعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية والإدارية، تظهر عادةً ما يمكن تسميته بـ”قوى الشد العكسي”، وهي قوى تحاول إبطاء التغيير أو إعادة توجيه المشهد السياسي والإداري بما يخدم مصالح معينة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو حتى بيروقراطية.وفي الأردن، ومع بدء العمل على مشاريع استراتيجية ضخمة مثل الناقل الوطني للمياه، وتطوير غاز الريشة، وسكة الحديد، ومشاريع الأمونيا والهيدروجين الأخضر، عاد المشهد السياسي والإعلامي ليتجه بقوة نحو ملفات الفساد، والتصعيد في الخطاب العام، وإعادة فتح قضايا قديمة، الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة لدى الشارع الأردني: لماذا الآن؟ وهل الهدف فقط مكافحة الفساد، أم أن هناك أيضاً محاولات للضغط السياسي باتجاه تعديل وزاري أو حتى تغيير الحكومة؟لا أحد يختلف على أن محاربة الفساد واجب وطني وأخلاقي، وأن حماية المال العام أساس لبناء الثقة بين الدولة والمواطن. لكن في المقابل، من الضروري التمييز بين مكافحة الفساد كنهج مؤسسي وقانوني، وبين استخدام ملفات الفساد كأدوات ضغط أو تصفية حسابات أو حملات إعلامية مفتوحة.الخطورة لا تكمن في فتح ملفات الفساد، بل في طريقة إدارتها. فعندما تتحول القضايا إلى مادة يومية للتشهير عبر المنابر ومنصات التواصل الاجتماعي، فإن الضرر لا يقع فقط على الأشخاص، بل يمتد إلى مؤسسات الدولة وثقة المواطن بالإدارة العامة، وحتى إلى صورة الأردن الاستثمارية والاقتصادية.الأردن عاش تجربة صعبة بعد عام ٢٠١١، حين دخلت الإدارة العامة في حالة من الخوف والتردد وضعف اتخاذ القرار نتيجة حالة التصعيد المستمر والاتهامات المتبادلة. وما زلنا حتى اليوم نعاني من آثار تلك المرحلة، حيث أصبح كثير من المسؤولين يتجنبون اتخاذ القرار خوفاً من الاستهداف أو التشهير، وهو ما أضعف الكفاءة الإدارية وأبطأ الإنجاز في العديد من الملفات.ومن هنا، فإن المطلوب اليوم ليس التراجع عن محاربة الفساد، بل العكس تماماً؛ المطلوب هو ترسيخها ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية الصحيحة،...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



