وحول هؤلاء المصريون خلال الفترة الممتدة من يوليو/تموز 2025 إلى يناير/كانون الثاني 2026، ما يقدر بنحو 25,6 مليار دولار، وفقا للبنك المركزي المصري، مقارنة بـ20 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
وساهمت هذه التحويلات في تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي لدى مصر إلى أكثر من 50 مليار دولار مطلع السنة الجارية قبل نشوب الحرب. لا شك أن هذه التحويلات باتت أساسية لدعم الاقتصاد المصري منذ زمن طويل، إذ تساعد الدولة في مواجهة أعبائها الخارجية وتمكن العديد من الأسر من تلبية المتطلبات المعيشية.

اللبنانيون كذلك، يعملون في دول الخليج ويقدر عددهم بأكثر من 500 ألف، من بينهم آلاف المستثمرين ورجال الأعمال الذين يملكون مئات المؤسسات ويقدر حجم استثماراتهم بعشرات مليارات الدولارات. ويتركز اللبنانيون في السعودية والإمارات وقطر والكويت ويتوزعون كالآتي: ما بين 200 و300 ألف في السعودية، نحو 150 ألفا في الإمارات، وعشرات الآلاف في كل من قطر والكويت.
تقدر تحويلات اللبنانيين العاملين في دول الخليج بنحو 6 إلى 7 مليارات دولار في السنة. لا يخفى أن تحويلات اللبنانيين في الخارج تعد من أبرز مصادر الدخل للاقتصاد اللبناني، لا سيما في ظل تراجع الأداء الاقتصادي وتعطل قطاعات رئيسة مثل الصناعة التحويلية والسياحة والزراعة. ويشغل اللبنانيون في دول الخليج وظائف حيوية تعتمد على المهارات المهنية والمستويات التعليمية المرتفعة. وواجه اللبنانيون تحديات كبيرة من بينها تداعيات الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان، كان لها أثر على استقرار عدد كبير من العاملين في الخليج.













