تتوقف مدينة العقبة بكل قطاعاتها ومؤسساتها وقفة واعتزاز وفخر بذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الذي لم يكن يوما بعيدا عن تفاصيل المدينة الواعدة التي غدت بتوجيهات جلالة الملك ومتابعة حثيثة من ولي عهده الأمين نموذجا وطنيا للتنمية المستدامة. والعقبة التي تعتبر اليوم مشروعا وطنيا شاملا تتقاطع فيه رؤى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، تحظى بقدر كبير من اهتمامات سمو ولي العهد، الذي حول متابعته الميدانية المستمرة إلى أداة فاعلة في صياغة مستقبل المدينة وتحويل طموحاتها إلى واقع ملموس يخدم أبنائها، كما يؤكد متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا). وأكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي المجالي، أن منطقة العقبة تمضي في مسار تنموي متسارع يعزز مكانتها كمركز وطني للاستثمار والسياحة، في ظل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، للمشاريع الاستراتيجية. وقال المجالي، إن منطقة العقبة تشهد تطورا متواصلا في بيئة الاستثمار والخدمات والبنية التحتية، بما يعزز دورها كبوابة اقتصادية ولوجستية للمملكة، مشيرا الى أن العمل مستمر بمتابعة سمو ولي العهد وتوجيهاته على تنفيذ مشاريع كبرى في قطاعات المياه والطاقة والنقل، إلى جانب تطوير الموانئ والخدمات اللوجستية، وبما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.


