أَعْلَنَ مُعَاوِنُ وَزِيرِ الْعَدْلِ السُّورِيِّ، مُصْطَفَى الْقَاسِم، عَنْ تَشْكِيلِ وِزَارَةِ الْعَدْلِ لِجْنَةً لِلتَّوَاصُلِ مَعَ مَكْتَبِ الشُّرْطَةِ الْجِنَائِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ ("الإنْتِرْبُول")، بِهَدَفِ مُلاَحَقَةِ وَتَسْلِيمِ المـُجْرِمِينَ وَالْفَارِّينَ، مُؤَكِّدًا أَنَّ التَّعَاوُنَ الدَّوْلِيَّ سَيُسَرِّعُ فِي إِنْهَاءِ مَلَفِّ الْعَدَالَةِ الاِنْتِقَالِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ الْقَاسِم أَنَّ الْوِزَارَةَ أَنشَأَتْ مَكَاتِبَ لِتَلَقِّي شَكَاوَى المـُوَاطِنِينَ بَشَأْنِ جَرِائِمِ الْعَدَالَةِ الاِنْتِقَالِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى مَسَاعِيهَا لاِسْتِعَادَةِ الأَمْوَالِ المـَنُهُوبَةِ فِي الْخَارِجِ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى الِالْتِزَامِ بِالمـَعَايِيرِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْمُحَاكَمَاتِ مَعَ صَوْنِ السَّيَادَةِ الْوَطَنِيَّةِ.
تَأْتِي هَذِهِ الإِجْرَاءَاتُ غَدَاةَ صُدُورِ حُكْمٍ بِالإِعْدَامِ عَنْ مَحْكَمَةِ الْجِنَايَاتِ الرَّابِعَةِ بِدِمَشْقَ، حُضُورِيًّا بِحَقِّ عاطِف نَجِيب (الرَّئِيسِ السَّابِقِ لِفَرْعِ الأَمْنِ السِّيَاسِيِّ فِي دَرْعَا)، وَغِيَابِيًّا بِحَقِّ الرَّئِيسِ السَّابِقِ بَشَّار الأَسَد وَشَقِيقِهِ وَعَدَدٍ مِنْ كِبَارِ المـَسْؤُولِينَ الأَمْنِيِّينَ وَالْعَسْكَرِيِّينَ السَّابِقِينَ.

