العالم بعد فلسطين
•هاشمت بابا أوغلو - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس لقد فقدت الكلمات معناها منذ زمن طويل...
•نعرف ذلك منذ وقت طويل أيضًا، لكننا لا نستطيع أن نتقبّله بما يليق بكرامتنا الإنسانية...
•الإدانة، الشجب وما إلى ذلك، كلمات نحزن عند سماعها بسبب عدم جدواها...
هذا الخبر من ترك برس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: ترك برس | Source: ترك برسهاشمت بابا أوغلو - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس
لقد فقدت الكلمات معناها منذ زمن طويل...
نعرف ذلك منذ وقت طويل أيضًا، لكننا لا نستطيع أن نتقبّله بما يليق بكرامتنا الإنسانية...
الإدانة، الشجب وما إلى ذلك، كلمات نحزن عند سماعها بسبب عدم جدواها...
وماذا عن الأفعال؟
حسنًا، أيّ فعل؟
الفعل الذي من شأنه أن يوقف الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق أهل غزة...
والفعل الذي سيمنع إعدام الفلسطينيين الموجودين حاليًا في السجون بانتظار صدور الأحكام بحقهم، وفق القانون الجديد، بطريقة وضيعة...
لقد أصبح الأمر واضحًا الآن...
فلسطين هي نقطة العقدة في التاريخ السياسي للعصر الحديث.
إما أن يجتاز العالم، وهو بقايا القرن العشرين، هذا الامتحان الإنساني، أو أنه سيتفكك وينهار...
كما تعلمون...
تم إقرار قانون في البرلمان الإسرائيلي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
لن يكون هناك استئناف لقرارات الإعدام، ولن تكون هناك حاجة لإجماع القضاة لإصدار الحكم، إذ يكفي مجرد أغلبية بسيطة.
وكما تعلمون أيضًا...
احتفل الأوغاد بتمرير القرار في البرلمان بفتح زجاجات الشمبانيا...
تخيلوا...
يوجد حاليًا نحو 25 ألف أسير فلسطيني بانتظار صدور الأحكام بحقهم...
لقد دعت الأمم المتحدة إلى إلغاء هذا القانون فورًا...
وعندما تصدر مؤسسة تُدعى الأمم المتحدة مثل هذا النداء، لم يعد حتى ابتسامة ساخرة خفيفة ترتسم على وجوهنا...
إن شعوري الفراغ والغضب يتدافعان معًا، وهذا كل ما في الأمر!
هل رأيتم بيان الاتحاد الأوروبي؟
يبدو أن الاتحاد الأوروبي اعتبر موافقة البرلمان الإسرائيلي على القانون "خطوة سلبية"...
وأثناء قراءتكم...
قلتم في أنفسكم: حقًا؟، وشددتم قبضتكم، أليس كذلك؟
إن العدوانية الصهيونية تضرب وجوهنا كصفعة لتخبرنا بأن النظام القائم في هذا العالم قد انتهى دوره منذ زمن...
السياسة الراهنة، التي تكتفي بمشاهدة عنفٍ عبثي وهي تردد "هذه هي الواقعية، ماذا يمكننا أن نفعل؟ لكنها الواقعية"، لن تتمكن بهذا النهج من النجاة من الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين...
أنظر أيضًا إلى حالنا نحن...
خلال العشرين أو الثلاثين سنة الماضية، تم تجريدنا تدريجيًا من حساسيتنا تجاه آلام الآخرين دون أن نشعر...
معظمنا يشاهد المعاناة كما لو كان يشاهد فيلمًا...
الإنسان المعاصر الذي يغرق في قلقه الشخصي بدل أن يقلق على الآخرين...
هذا هو نحن!
ومع ذلك، أبحث عن أمل...
أريد أن يكون لدينا أمل، وأن يلتقي بأمل الفلسطينيين.
هل هذا ممكن؟
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة ترك برس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by ترك برس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


