... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137247 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7209 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الإعلام العبري بعد التهدئة مع إيران: ارتباك إعلامي وروايات متضاربة

سواليف
2026/04/08 - 19:30 501 مشاهدة

#سواليف

لم يقتصر التفاعل مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران على التحليلات السياسية، بل امتدّ إلى عمق الجبهة الداخلية في إسرائيل، حيث بدا المشهد أقرب إلى مزيج من الارتباك الإعلامي والقلق الشعبي، في ظل غياب صورة واضحة لمآلات المرحلة المقبلة.

لم يقدّم الإعلام العبري خطابًا موحّدًا، إذ تراوح بين اعتبار الاتفاق “إنجازًا مؤقتًا” يخفّف من احتمالات المواجهة، والتحذير من كونه “استراحة لإيران” تتيح لها إعادة بناء قدراتها. هذا التباين يعكس – بحسب مختصين – حالة إرباك داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، التي لم تكن شريكًا فعليًا في صياغة القرار.

على مستوى الجبهة الداخلية، تشير التقديرات إلى أن المستوطنين وسكان المناطق القريبة من بؤر التوتر ينظرون بعين الريبة إلى أي تهدئة لا تترافق مع “ضمانات أمنية واضحة”. ولا يرتبط هذا القلق بإيران فحسب، بل يمتد إلى تداعيات القرار على جبهات أخرى قد تشتعل في أي لحظة، في ظل شعور متزايد بأن المظلة الأمريكية لم تعد بالصلابة ذاتها.

تراجع الثقة بالردع
يرى الخبير في الشأن الإسرائيلي عادل شديد أن “الإعلام العبري يعكس بوضوح تآكل الثقة بفكرة الردع، ليس فقط تجاه إيران، بل أيضًا تجاه البيئة الإقليمية ككل، مشيرًا إلى أن الخطاب الإعلامي الحالي “يحاول الموازنة بين التهوين والتحذير، لكنه في النهاية يكشف عن قلق حقيقي داخل المجتمع الإسرائيلي”.

ويضيف شديد أن “المستوطنين، على وجه الخصوص، يتعاملون مع أي تهدئة بحذر، لأن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه الاتفاقات غالبًا ما تكون مؤقتة، وقد تسبق جولات تصعيد أشد”.

أزمة داخلية وتخبط سياسي
من جهته، يوضح الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي أحمد رفيق عوض أن “المشهد الحالي يعكس أزمة ثقة مركّبة؛ بين الجمهور والحكومة، وبين إسرائيل وحليفها الأمريكي””لافتًا إلى أن الإعلام العبري “لم يعد قادرًا على تسويق الرواية الرسمية بسهولة كما في السابق”.

ويتابع في حديث لـ”قدس برس”: “هناك شعور متزايد لدى الجبهة الداخلية بأن القرارات الكبرى تُتخذ دون مراعاة كاملة للمصالح الإسرائيلية، وهو ما ينعكس مباشرة على المزاج العام، خصوصًا في أوساط المستوطنين الذين يعيشون حالة استنفار دائم”.

يكشف التقاطع بين الخطاب الإعلامي ومخاوف الشارع عن فجوة آخذة في الاتساع، حيث لم تعد الرواية الرسمية قادرة على طمأنة الجمهور في ظل معطيات ميدانية وسياسية معقّدة.

في المحصلة، يبدو الإعلام العبري في حالة تذبذب تعكس ارتباكًا أعمق داخل بنية القرار الإسرائيلي، فيما تعيش الجبهة الداخلية حالة قلق متزايد إزاء مستقبل غير واضح. وبين التحليلات والتحذيرات، يترسّخ انطباع عام مفاده أن التهدئة المعلنة قد لا تعني الاستقرار، بل قد تمهّد لمرحلة أكثر تعقيدًا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، فجر اليوم الأربعاء، عن موافقته على تعليق الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران لمدة أسبوعينتلقى مقترحا من عشر نقاط من طهران اعتبره أساساً عملياً للتفاوض، بشرط موافقتها على فتح مضيق هرمز بشكل آمن وعاجل

وقال ترامب في منشور على حسابه في “تروث سوشال” الذي يملكه: “بناء على المحادثات التي أجريتها ‌مع رئيس الوزراء ‌شهباز ⁠شريف والماريشال عاصم منير، من باكستان، والتي طلبوا مني فيها عدم استخدام ⁠القوة ‌التدميرية الليلة في إيران، وبشرط ⁠موافقة إيران على ⁠الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على ⁠تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين”.

وأضاف: “سيكون هذا وقفا لإطلاق نار من الجانبين، كما تلقينا اقتراحا من 10 نقاط من إيران ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق”، مشيراً إلى أنه “تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين أميركا وإيران”.

هذا المحتوى الإعلام العبري بعد التهدئة مع إيران: ارتباك إعلامي وروايات متضاربة ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤