إلى لُقْمَــٰــان الوطـن بهجـت التلهوني الزعيم الخالـــد وكبيــر معـــٰـــــــان
•بقلم : موسى سعيد شكــــري هنالك النوادر في هذا العالم من الرجالٌ ترحل أجسادهم ولكنهم ليسوا في عِــداد الغائبيــــــن … لأنهم يبقون أحياءً في ضمائر المواطنين والأوطان ،،، بما صنعته شخصياتهم ذات الحكمة...
•وفي هذا المقام الذي جعلني أنهل مما في ذاكرتي بعد سنين من قهر الرحيـل و الصمت الممزوج بهدير الموت الذي مر بغفلة ذات يوم ليأخذ مِنَّـا فارس معــان وزعيمهـا ألخالــد المغفور له بإذن الله تعالىٰ بهجــت عب...
•بل بحجم القيم الإنسانية والسياسية والإجتماعية والوطنية وقوميته العربية والأثر الذي ما زال حاضرًا في ذاكرة وحياة ألآلاف من مُحِبِّيِــه الذين ساعدهم وقدم لهم الخدمات الإنسانية والاجتماعية بكل صمتٍ وهدو...
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بقلم : موسى سعيد شكــــري هنالك النوادر في هذا العالم من الرجالٌ ترحل أجسادهم ولكنهم ليسوا في عِــداد الغائبيــــــن … لأنهم يبقون أحياءً في ضمائر المواطنين والأوطان ،،، بما صنعته شخصياتهم ذات الحكمة العالية من أفعال وما غرزتـه أياديهم من روائع الأمجاد وسامي المبادئ والأخلاق التي أبقت ذكراهم خالدة على جدران التاريخ و سفر الزمــان. وفي هذا المقام الذي جعلني أنهل مما في ذاكرتي بعد سنين من قهر الرحيـل و الصمت الممزوج بهدير الموت الذي مر بغفلة ذات يوم ليأخذ مِنَّـا فارس معــان وزعيمهـا ألخالــد المغفور له بإذن الله تعالىٰ بهجــت عبدالقادر محمد علي حسين عليان ألتلهونـــــي الذي ترجل عن صهوة الحياة عن عمرٍ يُناهز ألـ 83 عاماً حيث تاريخ المجد الذي حطت فيه آلـ التلهوني رحالها في معـــان ترك إرثًا لا يُقاس بحجم الأموال والاستثمارات وحُبَّ الظُهُوُر على شاشات التلفاز ومحطات الإعلام !!! بل بحجم القيم الإنسانية والسياسية والإجتماعية والوطنية وقوميته العربية والأثر الذي ما زال حاضرًا في ذاكرة وحياة ألآلاف من مُحِبِّيِــه الذين ساعدهم وقدم لهم الخدمات الإنسانية والاجتماعية بكل صمتٍ وهدوء. وهذا هو الوفاء الصادق الذي ورثه الأبناء والأحفاد والأوفياء ،،، أعظم شاهد على أن ألنشأة التلهونيــــة التي لا يفصلها عن المجـد لحظات ولا مسافات بل هي سِماتُهُــم وخاصَتُهُـم كالبِـئــر الصافي في طُهـرِ مياهـه وصفائهـا!!! الذي ينهل منه فرسانها وماجداتُـهــا أعظم استثمار تركـه الآباء والأجـداد من آلـ ألتلهونــي ألأخيار ليبقى مدرسـةً ينهل منها الأبناء والأحفاد بعد رحيلهم. نعم إنه الرُكن السياسي وأبجديــة القانـون والقضاء منذ تأسيس الدولة الذي لعب دوراً محورياً في العلاقات الدولية التي من شأنها تعزيز موقف وطنـه ومكانتـه على الصعيدين الإقليمي والعالمي حيث كان أحد أركان الدولة الذين كان...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


