اكتشاف نص ادبي يوناني داخل مومياء مصرية يقلب موازين فهم طقوس التحنيط
•كشفت بعثة اثرية اسبانية عن اكتشاف استثنائي وغير مسبوق في مدينة البهنسا بمصر، حيث عثر الباحثون على جزء من ملحمة الالياذة الشهيرة مدفون داخل لفافة بردي وضعت عمدا ضمن احشاء مومياء تعود للعصر الروماني.واو...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت بعثة اثرية اسبانية عن اكتشاف استثنائي وغير مسبوق في مدينة البهنسا بمصر، حيث عثر الباحثون على جزء من ملحمة الالياذة الشهيرة مدفون داخل لفافة بردي وضعت عمدا ضمن احشاء مومياء تعود للعصر الروماني.
واوضحت النتائج الاولية ان هذا النص الادبي يعد الاول من نوعه الذي يكتشف في سياق جنائزي، مما يشير الى ان طقوس الدفن في تلك الحقبة كانت اكثر تعقيدا وتنوعا مما كان يعتقد الخبراء سابقا.
وبين الفريق العلمي ان البردي المكتشف ينتمي الى كتاب السفن من الالياذة التي تروي تفاصيل حشد الجيوش اليونانية امام طروادة، وهو ما يفتح افاقا جديدة لفهم التداخل الثقافي بين الحضارات القديمة في مصر.
اسرار التحنيط في العصر الروماني
واضاف قائد البعثة ان العثور على نصوص ادبية داخل المومياوات يختلف جوهريا عن الاكتشافات السابقة التي كانت تقتصر على نصوص سحرية او طقوس دينية، مؤكدا ان هذا الاكتشاف يغير نظرتنا لاهتمامات الاشخاص المدفونين.
واشار الخبراء الى ان عملية التحنيط في تلك الفترة كانت تمزج ببراعة بين العادات المصرية الاصيلة والتقاليد اليونانية والرومانية، حيث فضل المحنطون حشو الجثث بمواد حافظة وبرديات ادبية بدلا من الاواني الكانوبية التقليدية.
واكد الباحثون ان الموقع الاثري في البهنسا، المعروف قديما باسم اوكسيرينخوس، لا يزال يخفي الكثير من الاسرار، حيث نجحت البعثة في الكشف عن مومياوات اخرى باساليب دفن فريدة تعكس ثراء التاريخ الانساني في مصر.
تحديات البحث الاثري في البهنسا
واوضح التقرير ان البعثة التي بدات عملها منذ سنوات طويلة اختتمت حملتها الاخيرة باكتشافات مذهلة تضمنت حجرات جيرية ومومياوات كانت تحمل السن ذهبية، مما يرمز الى رحلة المتوفى نحو العالم الاخر في المعتقدات القديمة.
وذكر الفريق ان تحليل البردي استغرق وقتا طويلا لضمان سلامته، مبينا ان المومياء التي عثر عليها في المقبرة رقم 65 كانت محفوظة بعناية فائقة، مما سمح بالحفاظ على النص الادبي من التلف عبر العصور.
وشدد العلماء على ضرورة استمرار التنقيب في هذه المنطقة الحيوية، موضحين ان كل اكتشاف جديد يساهم في سد الفجوات المعرفية حول كيفية تعايش الثقافات المختلفة وتفاعلها مع طقوس الموت والخلود في مصر القديمة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





