اقتصاد المكسرات.. فيتنام تتصدر خارطة إنتاج وتصدير الكاجو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تُعد المكسرات، وتحديداً الكاجو، من أكثر الأطعمة طلباً وانتشاراً في مختلف بقاع الأرض، حيث تدخل في صناعة الحلويات والمخبوزات والوجبات الخفيفة، فضلاً عن دورها الأساسي في أطباق “الكاري” الشهيرة. هذا الطلب العالمي المرتفع دفع العديد من الدول الاستوائية إلى التوسع في زراعة أشجار الكاجو، لما لها من أثر حيوي في دعم المزارعين وتعزيز الاقتصادات الزراعية عبر التصدير. ومع ذلك، تتربع فيتنام على عرش الإنتاج العالمي بلا منازع، ليس فقط بسبب مساحات الزراعة، بل بفضل امتلاكها لأحدث تقنيات المعالجة وشبكة تصدير قوية تمد بها أسواقاً ضخمة مثل الولايات المتحدة والهند والصين وأوروبا.
تتصدر فيتنام المشهد العالمي بفضل قدرتها الهائلة على معالجة الكاجو الخام، لدرجة أنها تستورد المحاصيل من القارة الأفريقية لتعيد تصنيعها وتصديرها، مما جعلها مركزاً لوجستياً وصناعياً يوفر آلاف فرص العمل. وتأتي الهند في المرتبة الثانية كمنتج ومستهلك ضخم في آن واحد، حيث تتركز زراعته في ولايات مثل كيرالا وكارناتاكا وماهاراشترا، وتشتهر الهند بجودة “لب الكاجو” الذي يزين موائدها في المهرجانات والمناسبات التقليدية، ويشكل رافداً اقتصادياً مهماً لتجارتها الخارجية.
أما في القارة السمراء، فتبرز ساحل العاج كأحد أكبر منتجي الكاجو الخام في العالم، حيث يعتمد اقتصادها الريفي بشكل كبير على هذا المحصول الذي يُصدّر جله إلى آسيا للمعالجة. وتليها نيجيريا التي تبذل جهوداً حثيثة لتطوير مصانع المعالجة المحلية لرفع القيمة المضافة لمحصولها بدلاً من تصديره خاماً، بينما تشتهر تنزانيا بجودة ثمارها العالية واستثمارها المستمر في تحسين الممارسات الزراعية لتعزيز دخلها القومي بحسب jagranjosh.





