اختتام "اللقاءات الأفريقية المتوسطية للفكر" المخصصة لفكر القديس أغسطين
أختتمت الطبعة الأولى من "اللقاءات الأفريقية المتوسطية للفكر" اليوم الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر العاصمة بتقديم توصيات شملت تأسيس مركز مادور للثقافة والفكر وفتح وحدات بحثية ومخابر بحث حول أغسطين.
وبحضور وزيرة الثقافة والفنون, السيدة مليكة بن دودة, قرأت رئيسة "اللقاءات الأفريقية المتوسطية للفكر" - التي جاءت بعنوان "أغسطين, تجل جزائري وإفريقي ومتوسطي"- نعيمة حاج عبد الرحمان, التوصيات التي لخصت أعمال هذه اللقاءات المخصصة لفكر الفيلسوف القديس أوغسطين.
وقد أوصت اللجنة العلمية لهذه اللقاءات بتأسيس مركز مادور للثقافة والفكر للحفاظ على ذكرى وفكر أوغسطين وفتح وحدات بحثية ومخابر بحث حول أغسطين وكذا ترجمة نصوص أغسطين وإدراجها في النظام التعليمي الجزائري, بالإضافة إلى تشجيع دراسة اللغتين اللاتينية والإغريقية وكذا إنتاج أفلام وثائقية حوله.
وفي كلمتها, أشادت السيدة بن دودة ب "نجاح" الدورة الأولى لهذه اللقاءات, التي نظمتها وزارة الثقافة والفنون تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بهدف تعزيز الحوار الفكري والثقافي.
وقد أكدت أيضا أن هذه اللقاءات, التي استمرت يومين, احتفت بثراء التاريخ والجغرافيا المشتركة من خلال مداخلات قدمها أكاديميون وباحثون بارزون من القارة الأفريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
ووصفت السيدة بن دودة هذه اللقاءات بأنها "مبادرة فكرية تحول القلق الوجودي إلى منارة أمل للسلام", معربة عن امتنانها لجميع المشاركين والسلطات لجعل الجزائر "ملتقى للحوار والقيم الإنسانية".
وفي ختام اللقاءات, تم تكريم المشاركين لمساهمتهم في إبراز جوانب هامة من الفكر والتاريخ المشتركين.
ونظمت "اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر" برعاية سامية من رئيس الجمهورية, وقد سلطت الضوء على الفكر والإرث الأغسطيني من خلال مداخلات وقراءات قدمها أكاديميون ومفكرون وباحثون من دول في القارة الأفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط.





