- تَوْقِيفُ مُتَّهَمِينَ جُدُدٍ فِي قَضِيَّةِ صَبْرِي نَخْنُوخ وَإِخْلَاءُ سَبِيلِ المِذِيعَةِ جُولِي أَمِينَ بَعْدَ التَّحْقِيقِ مَعَهَا فِي التَّجَمُّعِ الخَامِسِ.
أَعْلَنَتْ هَيْئَةُ الدِّفَاعِ عَنْ رَجُلِ الأَعْمَالِ المِصْرِيِّ صَبْرِي نَخْنُوخ عَنْ إِلْقَاءِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ القَبْضَ عَلَى مُتَّهَمِينَ جُدُدٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقَاتِ المَفْتُوحَةِ فِي قَضِيَّةِ "بَلْطَجَةِ التَّجَمُّعِ الخَامِسِ"، حَيْثُ أَكَّدَتِ المُحَامِيَةُ أَمَلُ العَرَبِيُّ، المُوَكَّلَةُ بِالدِّفَاعِ عَنْ نَخْنُوخ، أَنَّ التَّوْقِيفَاتِ الأَخِيرَةَ شَمِلَتْ عَدَداً مِنَ الأَشْخَاصِ المُرْتَبِطِينَ بِالمَلَفِّ الَّذِينَ لَمْ يَخْضَعُوا لِلِاسْتِجْوَابِ بَعْدُ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ الفَصْلَ النِّهَائِيَّ فِي صِحَّةِ الِاتِّهَامَاتِ وَالأَدِلَّةِ المُرْفَقَةِ يَبْقَى مِنْ صَلَاحِيَاتِ المَحْكَمَةِ الَّتِي سَيُقَدِّمُ أَمَامَهَا فَرِيقُ الدِّفَاعِ دُفُوعَهُ القَانُونِيَّةَ كَامِلَةً خِلَالَ مَرَاحِلِ التَّقَاضِي المُقْبِلَةِ، بَيْنَمَا تَسْتَمِرُّ التَّحْقِيقَاتُ لِتَحْدِيدِ أَدْوَارِ كَافَّةِ الأَطْرَافِ ذَاتِ الصِّلَةِ بِمَا فِيهِمْ رَجُلُ الأَعْمَالِ أَحْمَدُ الحَدَّادُ زَوْجُ الفَنَّانَةِ هَاجِرَ أَحْمَدَ.
وَتَزَامَنَتْ هَذِهِ التَّطَوُّرَاتُ مَعَ إِلْقَاءِ قُوَّاتِ الأَمْنِ المصري القَبْضَ عَلَى مِذِيعَةِ قَنَاةِ "الحَدَثِ اليَوْمِ" جُولِي أَمِينَ، مُتَلَبِّسَةً دَاخِلَ إِحْدَى إِدَارَاتِ المُرُورِ أَثْنَاءَ مُحَاوَلَتِهَا إِنْهَاءَ إِجْرَاءَاتِ نَقْلِ مِلْكِيَّةِ سَيَّارَةٍ فَارِهَةٍ مِنْ طِرَازِ "رَانْج رُوفَر" إِلَى اسْمِهَا الشَّخْصِيِّ بِمُوجِبِ تَوْكِيلٍ عَامٍ؛ إِذْ بَيَّنَ الفَحْصُ المُرُورِيُّ أَنَّ المَرْكَبَةَ مُسَجَّلَةٌ كَأَحَدِ المُمْتَلَكَاتِ الشَّخْصِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْمُتَّهَمِ الرَّئِيسِيِّ صَبْرِي نَخْنُوخ، مِمَّا دَفَعَ الجِهَاتِ المُرُورِيَّةَ لِلْإِبْلَاغِ عَنْهَا فَوْراً لِوُقُوعِ الإِجْرَاءِ فِي دَائِرَةِ تَهْرِيبِ الأُمُورِ وَالأُصُولِ وَتَسْهِيلِ غَسْلِ الأَمْوَالِ، خُصُوصاً بَعْدَ صُدُورِ قَرَارٍ قَضَائِيٍّ صَارِمٍ مِنَ النِّيَابَةِ العَامَّةِ بِالْتَّحَفُّظِ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِ المُتَّهَمِينَ المَنْقُولَةِ وَالسَّائِلَةِ وَالأُصُولِ العَقَارِيَّةِ وَمَنْعِهِمْ مِنَ التَّصَرُّفِ فِيهَا أَوْ مُغَادَرَةِ البِلَادِ.
وَتَعُودُ تَفَاصِيلُ القَضِيَّةِ إِلَى بَلَاغٍ رَسْمِيٍّ تَقَدَّمَ بِهِ أَحَدُ أَصْحَابِ مَعَارِضِ السَّيَّارَاتِ فِي مِنْطَقَةِ التَّجَمُّعِ الخَامِسِ شَرْقِيَّ القَاهِرَةِ، مَفَادُهُ اقْتِحَامُ صَبْرِي نَخْنُوخ وَآخَرِينَ لِمَعْرِضِهِ إِثْرَ خِلَافَاتٍ مَالِيَّةٍ بَيْنَهُمَا، وَالتَّعَدِّي عَلَى أَحَدِ العَامِلِينَ وَإِحْدَاثِ إِصَابَاتٍ بِهِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى الِاسْتِيلَاءِ عَلَى وُحْدَةِ تَسْجِيلِ كَامِيرَاتِ المُرَاقَبَةِ.
وَأَسْفَرَ تِفْتِيشُ مَسْكَنِ نَخْنُوخ وَالمَقَارِّ التَّابِعَةِ لَهُ عَنْ ضَبْطِ الوُحْدَةِ المَسْرُوقَةِ، وَتَرْسَانَةٍ مِنَ الأَسْلِحَةِ شَمِلَتْ بُنْدُقِيَّتَيْنِ آلِيَّتَيْنِ، وَرَشَّاشاً، وَطَبَنْجَةً، وَمَا يُقَارِبُ أَلْفَ طَلْقَةٍ نَارِيَّةٍ، وَعَشْرَ قِطَعٍ أَثَرِيَّةٍ، وَأَجْهَزَةِ اتِّصَالٍ غَيْرِ مُرَخَّصَةٍ، وَحَيَوَانَاتٍ بَرِّيَّةٍ شَرِسَةٍ؛ كَمَا كَشَفَ تَفْرِيغُ الهَوَاتِفِ عَنْ تَسْجِيلَاتٍ تُرَجِّحُ ارْتِكَابَ جَرَائِمِ خَطْفٍ وَتَعْذِيبٍ بَدَنِيٍّ وَإِكْرَاهٍ عَلَى التَّوْقِيعِ، لِيَتَقَرَّرَ حَبْسُهُمْ اِحْتِيَاطِيّاً ثُمَّ تَجْدِيدُ الحَبْسِ لِمُدَّةِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُخْرَى.
وَعَقِبَ التَّحْقِيقِ مَعَهَا، أُخْلِيَ سَبِيلُ المِذِيعَةِ جُولِي أَمِينَ مِنْ قِسْمِ شُرْطَةِ التَّجَمُّعِ الخَامِسِ دُونَ أَيِّ كَفَالَةٍ مَالِيَّةٍ، حَيْثُ نَشَرَتْ تَعْلِيقاً دَوَّنَتْهُ عَبْرَ حِسَابَاتِهَا الرَّسْمِيَّةِ بَعْدَ خُرُوجِهَا، أَعْلَنَتْ فِيهِ عَنْ تَكْلِيفِ مُسْتَشَارِهَا القَانُونِيِّ بِاتِّخَاذِ كَافَّةِ الإِجْرَاءَاتِ الرَّادِعَةِ وَرَفْعِ دَعَاوَى قَضَائِيَّةٍ ضِدَّ أَيِّ صَفْحَةٍ أَوْ مِنْصَةٍ إِعْلَامِيَّةٍ قَامَتْ بِالتَّشْهِيرِ بِهَا أَوْ نَشْرِ مَعْلُومَاتٍ مَغْلُوطَةٍ.
اقرأ أيضاً: الأجهزة الأمنية المصرية تقبض على سيدة بتهمة الجمع بين زوجين في آن واحد
وَأَكَّدَتْ أَمِينُ احْتِرَامَهَا الكَامِلَ لِأَحْكَامِ القَضَاءِ، مُوضِحَةً أَنَّ خُرُوجَهَا جَاءَ دُونَ تَوْجِيهِ أَيِّ تُهْمَةٍ رَسْمِيَّةٍ إِلَيْهَا، وَأَنَّ مَا جَرَى دَاخِلَ المُرُورِ لَمْ يَكُنْ سِوَى إِجْرَاءٍ رُوتِينِيٍّ يَتَعَلَّقُ بِفَحْصِ وَدِرَاسَةِ أَوْرَاقِ السَّيَّارَةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا، مُحَذِّرَةً مِنْ أَنَّ تَدَاوُلَ الشَّائِعَاتِ دُونَ حَقَائِقَ مُوَثَّقَةٍ سَيَعْرِضُ النَّاشِرِينَ لِلْمُسَاءَلَةِ القَانُونِيَّةِ الجِنَائِيَّةِ.




