إخفاقات استراتيجية.. جنرال إسرائيلي يقر بفشل أهداف العدوان على لبنان
•تتصاعد حالة من الإحباط داخل الأوساط الأمنية والسياسية في دولة الاحتلال، تزامناً مع استمرار العدوان على لبنان، حيث برزت اعترافات صريحة بالإخفاق في تحقيق الأهداف المعلنة.
•وأكدت مصادر إسرائيلية أن هناك فجوة واسعة بين الوعود التي قطعتها الحكومة بتفكيك قدرات حزب الله وبين الواقع الميداني الذي يثبت صمود الحزب وتطور إمكاناته العسكرية.
•ويرى مراقبون أن العودة للقتال دون أفق سياسي واضح وضع الجبهة الداخلية في مأزق حقيقي، خاصة مع فشل الاستجابة لمتطلبات المستوطنين في المناطق الشمالية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تتصاعد حالة من الإحباط داخل الأوساط الأمنية والسياسية في دولة الاحتلال، تزامناً مع استمرار العدوان على لبنان، حيث برزت اعترافات صريحة بالإخفاق في تحقيق الأهداف المعلنة. وأكدت مصادر إسرائيلية أن هناك فجوة واسعة بين الوعود التي قطعتها الحكومة بتفكيك قدرات حزب الله وبين الواقع الميداني الذي يثبت صمود الحزب وتطور إمكاناته العسكرية. ويرى مراقبون أن العودة للقتال دون أفق سياسي واضح وضع الجبهة الداخلية في مأزق حقيقي، خاصة مع فشل الاستجابة لمتطلبات المستوطنين في المناطق الشمالية. وفي هذا السياق، صرح الجنرال جيورا آيلاند، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي، بأن ما يجري حالياً هو 'حرب لبنان الرابعة' بكل المقاييس، معتبراً أن النتائج المحققة حتى الآن لا ترقى لمستوى التوقعات. وأشار آيلاند إلى أن إعلان الحكومة السابق عن تراجع قدرات حزب الله كان سابقاً لأوانه وغير دقيق، حيث أقر قادة الجيش بأن أداء الحزب خلال الأسابيع الأخيرة فاق كافة تقديرات الأجهزة الاستخباراتية التي كانت تستهين بقوته التنظيمية والتسليحية. وعزا آيلاند هذا الفشل إلى ثلاثة قرارات استراتيجية خاطئة، أولها التردد في حسم المواجهة في توقيتات سابقة كانت تبدو فيها إسرائيل قادرة على المبادرة. وأوضح أن الاحتلال فضل سياسة 'الاحتواء' والضربات المدروسة التي لم تؤدِ إلا إلى تأجيل الانفجار الكبير، بينما استغل الطرف الآخر هذا الهدوء النسبي لتعزيز ترسانته العسكرية وتطوير تكتيكات دفاعية وهجومية فاجأت القوات البرية والجوية الإسرائيلية عند بدء المواجهة الشاملة. أما القرار الثاني الذي ساهم في تعميق الأزمة، فهو الإهمال الحكومي المتعمد لتحصين المستوطنات الشمالية رغم التحذيرات المتكررة من اندلاع جولة قتالية واسعة. وكشفت المصادر أن ميزانيات ضخمة قُدرت بنحو 10 مليارات شيكل خُصصت على مدار عقد كامل لحماية المنازل، لكنها نُقلت لأغراض أخرى، مما جعل حياة المستوطنين غير محتملة تحت ضربات الصواريخ، ودفع الآلاف منهم للنزوح دون وجود جدول زمني واضح لعودتهم. إسرائيل تخوض حرب لبنان الرابعة، والنتائج حتى الآن مخيبة للآمال رغم كثافة القوة العسكرية المستخدمة. ويتعلق الإخفاق الثالث بسوء فهم الهيكلية السياسية والعسكرية في لبنان، حيث تعاملت إسرائيل مع الدولة اللبنانية ككيان ضعيف ومنفصل عن حزب الله. وأكد آيلاند أن لبنان تحول عملياً إلى 'محمية إيرانية' منذ عقود،...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

