إقالة وزير الري في الجزائر بعد أزمة عطش حرمت الرئيس من النوم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:أطاحت أزمة مياه خانقة بولاية عنابة إحدى أكبر مدن شرق الجزائر، بوزير الري في البلاد طه دربال وتكليف الأمين العام للوزارة بتسيير القطاع مؤقتا، وهي أول إقالة تشهدها حكومة الوزير الأول سيفي غريب التي تم تعيينها خريف العام الماضي. وجاء القرار الذي أعلنته الرئاسة الجزائرية على صفحتها الرسمية، بعد اضطرابات حادة شهدتها ولاية عنابة في توزيع المياه، رغم التساقطات المطرية الأخيرة التي كان يفترض أن تحسن الوضع، وهو ما أدى إلى تذبذب واسع في توزيع المياه عبر عدة بلديات، من بينها عنابة، البوني، الحجار، سيدي عمار وسرايدي، ما أجبر السكان على اللجوء بشكل يومي إلى صهاريج المياه المتنقلة لتلبية احتياجاتهم. وتفاقمت الأزمة مع توقف محطة تحلية مياه البحر بكدية الدراوش بولاية الطارف، وهو ما جعل الولاية تعتمد بشكل شبه كلي على السدود، وفي مقدمتها سد ماكسة الذي لم يستطع تلبية الطلب الكبير بالنظر لمشكل تعكر المياه بعد تساقط الأمطار، مما حرم مئات الآلاف من السكان من التزود الدوري بالمياه الصالحة للشرب. وتشهد ولاية عنابة حاليا تحضيرات مكثفة لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يوم 14 نيسان/أفريل الجاري الذي اختارها كمحطة ثانية في زيارته التاريخية للجزائر. وتحتضن عنابة كنيسة القديس أوغسطين، أحد أبرز أعلام الفكر الكنسي تاريخيا، وهو شخصية تحظى بتقدير البابا الجديد الذي سبق له أن صرح بأنه أوغسطيني المنهج. وفي خضم هذه التطورات، سارعت السلطات المركزية إلى التحرك ميدانيا، حيث تنقل وزيرا الري طه دربال (قبل أن يقال في نفس اليوم) والطاقة محمد عرقاب للوقوف على وضعية محطة كدية الدراوش، التي خضعت لأشغال صيانة قبل أن تعرف خللا تقنيا أثناء إعادة التشغيل. وأكد وزير الطاقة أن المحطة التي كلّفت الدولة مبلغ 400 مليون...


