كشف الممثل المصري أحمد الفيشاوي عن التأثير الكبير الذي تركه رحيل والدته الممثلة سمية الألفي على حالته النفسية وحياته المهنية، مؤكداً أن فقدانها انعكس بشكل واضح على شغفه بالتمثيل، وتحدث عن المرحلة الصعبة التي يعيشها منذ وفاة والدته، مشيراً إلى أنه لا يزال تحت تأثير الصدمة ويحاول التكيف مع غيابها واستعادة توازنه في حياته اليومية.
وأوضح الفيشاوي أن رحيل والدته أدى إلى تراجع حماسه تجاه مهنته، مؤكداً أن التمثيل الذي كان يمثل جزءاً أساسياً من حياته لم يعد يمنحه الشعور نفسه في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن وفاتها لا تزال حديثة، لذلك يجد نفسه أمام مشاعر ثقيلة يحاول التعامل معها تدريجياً، مؤكداً أنه يحاول الاستمرار في حياته رغم الحزن الذي يرافقه.
كما تطرق إلى صعوبة المرحلة التي يمر بها، موضحاً أنه يسعى إلى تجاوز آثار الفقد والتعامل مع مشاعره بطريقة تساعده على استكمال حياته، قائلاً: “أحاول أن أتعامل مع الحياة، أحاول ألا أنتحر”.
وكان أحمد الفيشاوي وشقيقه قد حسما موقفهما بشكل قاطع حيال فكرة تقديم قصة حياة والدهما، الممثل الراحل فاروق الفيشاوي، في مسلسلٍ درامي أو فيلم سينمائي، معلنين رفضهما التام لهذا المشروع، وأوضحت مصادر قريبة من الأسرة أن سبب هذا الرفض يعود الى عدم اقتناهما بوجود فنان يمتلك القدرة على تجسيد شخصية والدهما بالشكل الذي يليق بالكاريزما الطاغية والمكانة الاستثنائية التي كان يتمتع بها.
يذكر أن سمية الألفي رحلت عن عالمنا في 20 كانون الأول الماضي، عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد صراع مع أزمة صحية شديدة.
أسرة التحرير



