أهلي حلب يتوج… وجيل ذهبي يطرق أبواب المستقبل بكرة السلة
في إنجاز لافت يعكس عمق العمل القاعدي، توج فريق شباب النادي الأهلي حلب (تحت 18 عاماً) بلقب الدوري، بعد موسم استثنائي لم يعرف فيه طعم الخسارة، مؤكداً حضوره كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة السورية.
عمل دؤوب… وثمار مستحقة
لم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحضيرات مكثفة انطلقت منذ شهر تموز، حيث خضع اللاعبون لبرنامج تدريبي صارم شمل حصصاً يومية وأخرى صباحية. ومع انضمام المدرب الكرواتي درازن في كانون الأول، ارتفع النسق الفني للفريق، ليترجم ذلك إلى أداءٍ ثابت ونتائج مثالية طوال الموسم.

شخصية البطل لا تقاس بالعمر
ورغم أن أعمار اللاعبين لا تتجاوز 16 عاماً، فإنهم خاضوا المنافسة ضمن فئة تحت 18 عاماً بثقة الكبار، ليحسموا اللقب عن جدارة. هذا الجيل، الذي تشرف على تدريبه المدربة ريم صباغ منذ ثلاث سنوات، أثبت أن الاستقرار الفني هو حجر الأساس في بناء الفرق القادرة على المنافسة والتتويج.
خمسة أسماء ترسم ملامح المستقبل
كشفت مدربة الفريق ريم صباغ عن مجموعة من المواهب الواعدة القادرة على تمثيل الفريق الأول قريباً، يتقدمهم: عبدالله قباني، يحيى قصاص، زكريا عكو، مجد الباش، وعبدالله مويد. أسماءٌ تحتاج إلى رعاية خاصة ودعم تدريجي، لتكون النواة الحقيقية لمستقبل النادي.
بين الطموح والضغط الجماهيري
يبقى التحدي الأكبر في كيفية دمج هذه المواهب ضمن الفريق الأول، في ظل المنافسة القوية والضغط الجماهيري الكبير، حيث يُعرف الأهلي بقاعدته الشعبية العريضة التي لا تقبل إلا بالانتصارات. ضغطٌ قد يكون دافعاً نحو المجد، لكنه في الوقت ذاته يفرض مسؤوليات مضاعفة على الإدارة والجهاز الفني.
رسالة واضحة للمستقبل
في ختام المشهد، تتلخص المعادلة ببساطة: استقرار فني، ودعم مادي ومعنوي مستمر… هما الطريق الوحيد لصناعة جيلٍ ذهبي قادر على كتابة تاريخ جديد للنادي.
الوطن





