... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
103267 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8217 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

احجيوج يتتبع أثر "البوليفونية الزائفة"

العالم
هسبريس
2026/04/05 - 01:29 502 مشاهدة

بعنوان “البوليفونية الزائفة في الرواية العربية.. محاولات في التفكير النقدي”، صدر عن دار العين للنشر بالقاهرة كتاب نقدي أول للروائي والناقد المغربي محمد سعيد احجيوج.

يقارب الكتاب، وفق ورقته التقديمية، “ظاهرة تعدد الأصوات في الرواية العربية من منظور نقدي لا يحتفي بها بقدر ما يفكك ادعاء تبنيها، كاشفا عن خلل بنيوي يتمثل في حضور تعددية شكلية تخفي وراءها صوتا أحاديا مهيمنا”.

وصاغ المؤلف لهذا الخلل مفهوم “البوليفونية الزائفة”، مستلهما “مصطلح البوليفونية كما بلوره الناقد الروسي ميخائيل باختين”، غير أن “أفق الكتاب لا يقف عند حدود النقد الروائي، بل يمتد ليطرح تشخيصا ذا طابع حضاري أوسع”.

وتفتتح الدراسة بمقدمة معنونة بـ “دفاعا عن النقد المتحيز”، تقدّم “بيانا مفاهيميا يعيد النظر في مقولة الموضوعية المطلقة، معتبرة إياها وهما منهجيا، ومؤسسة لفكرة أن النقد فعل منحاز بطبيعته، شرط وعيه بتحيزه والإفصاح عنه”.

وتتوزع المقدمة على مجموعة من المحاور المتصلة، من بينها “ثقافة الميديوكر والروائي الزائف”، حيث تُفهم الكتابة بوصفها مسارا للوجاهة الاجتماعية أكثر منها ضرورة تعبيرية، و”الرواية التجريبية والحداثة الغائبة”، الذي يجادل بعدم تحقق شروط التجريب بالمعنى الصارم في السياق العربي، و”الهشاشة أمام النقد”، الذي يلامس البنية النفسية للمبدع في علاقته بالتلقي. وتختتم المقدمة بمبحث “الرواية كممارسة نقدية”، حيث يُعاد تعريف الأدب بوصفه فعلا نقديا قائما بذاته وليس موضوعا للدراسة النقدية وحسب.

وفي الفصل الأول، “محاولة في تعريف البوليفونية الزائفة”، يضع الكتاب، حسب ورقته، إطاره النظري، متتبعا “جذور الظاهرة في هيمنة النموذج الشفاهي الذي يكرّس سلطة الحاكي”، وفي ما يسميه “إيمان الحقيقة الواحدة”، أي ذلك التصور الثقافي الذي يحدّ من إمكان تعدد الرؤى. كما يناقش مبحث “الأمية الروائية” مظاهر الاستخفاف بالصنعة السردية، والاعتماد على الحدس بدل الاشتغال الواعي بأدوات الكتابة.

ويخصّص المؤلف فصلا تحليليا لرواية “الكرنك” لنجيب محفوظ، بوصفها نموذجا تطبيقيا، متناولا قضايا مثل “بنية الراوي ووظيفته، وتحوله إلى أداة لنقل خطاب جاهز، وهيمنة النزعة الخطابية داخل المتن الروائي”.

وفي فصل “ظلال القرآن وإرث الشفاهية”، يناقش الكتاب أثر “النموذجين الديني والشفاهي في تشكيل الحس السردي، بوصفهما عاملين من بين عوامل أخرى تسهم في تفسير صعوبة تحقق التعدد الصوتي”. ويتقاطع مع ذلك فصل “القناع السردي لأنبياء العرب في الخطاب القرآني”، الذي يقرأ حضور الشخصيات ضمن إطار سردي-بلاغي يخدم وحدة الخطاب.

في حين يتناول فصل “اللغة المقدسة في الرواية العربية” ظاهرة هيمنة لغة الكاتب على أصوات الشخصيات، مدعّما ذلك بقراءات تطبيقية، من بينها رواية “أفراح القبة” لنجيب محفوظ و”صلاة القلق”، الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية.

ويطرح فصل “رحلة البحث عن الخلود: ملحمة جلجامش ورحلتا الإسراء والمعراج” أسئلة تتصل ببنية السرد المقدس ومصادره الرمزية المشتركة، قبل أن يختتم الكتاب بفصل “الجوائز والرقابة الذاتية وآليات الهيمنة الناعمة”، الذي “يعيد ربط التحليل بالسياق الثقافي الراهن، من خلال تفكيك آليات إنتاج القيمة الأدبية وتداولها”.

ومحمد سعيد احجيوج روائي وناقد مغربي مقيم في طنجة. من أعماله: “ليل طنجة” (الفائزة بجائزة إسماعيل فهد إسماعيل)، و”كافكا في طنجة” (المترجمة إلى الإنجليزية واليونانية)، و”أحجية إدمون عمران المالح”، و”متاهة الأوهام”، و”كهف الألواح”، و”يد من رمال” (يناير، 2026).

The post احجيوج يتتبع أثر "البوليفونية الزائفة" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤