
في مسرحيته الشهيرة «روميو وجوليت»، قدم وليم شكسبير قصة بدت لقرون طويلة وكأنها النموذج الأعلى للحب. قصة صار العشاق يقيسون عليها مشاعرهم، وصارت المأساة فيها شرطاً غير معلن لخلود العاطفة. بقيت هذه الحكاية علامة على هيئة ستارة عاطفية تختبئ خلفها كل قصص الغرام الحزينة، حتى كأن الحب لا يكتمل إلا إذا انتهى بكارثة. ومع أن […]