أَعْلَنَتِ السُّلُطَاتُ الْأَمِرْيكِيَّةُ، عَنْ إِغْلَاقِ قَاعِدَةِ "مَاوْنْتِن هُوم" الْجَوِّيَّةِ الْوَاقِعَةِ فِي جَنُوبِ غَرْبِ وِلَايَةِ أَيْدَاهُو، يَوْمَ الْأَحَدِ؛ إِثْرَ تَعَرُّضِ طَائِرَتَيْنِ حَرْبِيَّتَيْنِ لِلْهُجُومِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ مِنْ طَرَازِ "EA-18G غراولر" لِتَصَادُمٍ جَوِّيٍّ عَنِيفٍ، وَذَلِكَ خِلَالَ فَعَالِيَّاتِ عَرْضِ "غَانْفَايْتِر سْكَايْز" الْجَوِّيِّ. وَوَقَعَ الْحَادِثُ مَيْدَانِيًّا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالْأَخِيرِ لِلْفَعَالِيَّةِ الْعَامَّةِ، عَلَى بُعْدِ مِيلَيْنِ شِمَالَ غَرْبِ الْقَاعِدَةِ.
وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، أَفَادَتِ التَّقَارِيرُ بِأَنَّ الطَّائِرَتَيْنِ التَّابِعَتَيْنِ لِفَرِيقِ "VAQ-129" الِاسْتِعْرَاضِيِّ كَانَتَا تُجْرِيَانِ مَنَاوَرَاتٍ بِسُرْعَةٍ مُنْخَفِضَةٍ عِنْدَمَا وَقَعَ الِاصْطِدَامُ، حَيْثُ وَثَّقَتْ مَقَاطِعُ فِيدْيُو لِشُهُودِ عِيَانٍ بَدْءَ تَفَكُّكِ الْهَيْكَلَيْنِ وَهُبُوطِهِمَا.
وَتَمَكَّنَ جَمِيعُ أَفْرَادِ الطَّاقَمِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الْقَفْزِ بِسَلَامٍ بِمَظَلَّاتِهِمْ قَبْلَ الِارْتِطَامِ، فِيمَا أَكَّدَتْ فِرَقُ الْإِنْقَاذِ الَّتِي وَصَلَتْ سَرِيعًا عَدَمَ تَسْجِيلِ أَيِّ إِصَابَاتٍ بَشَرِيَّةٍ عَلَى الْأَرْضِ.
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، أَدَّتِ الِاسْتِجَابَةُ السَّرِيعَةُ لِلْحَادِثِ إِلَى إِلْغَاءِ الْمُنَظِّمِينَ لِمَا تَبَقَّى مِنَ الْعَرْضِ، الَّذِي كَانَ يُمَثِّلُ عَوْدَةَ الْحَدَثِ بَعْدَ انْقِطَاعٍ دَامَ 8 سَنَوَاتٍ، مِمَّا حَرَمَ الْجُمْهُورَ مِنْ مُتَابَعَةِ عُرُوضِ فَرِيقِ "ثَنْدَرْبِيرْدْز" التَّابِعِ لِسِلَاحِ الْجَوِّ الْأَمِيرْكِيِّ.
وَرَغْمَ الدَّمَارِ الْكَامِلِ الَّذِي لَحِقَ بِالطَّائِرَتَيْنِ، لَمْ يُصْدَرْ حَتَّى الْآنَ أَيُّ تَقْرِيرٍ رَسْمِيٍّ يُحَدِّدُ الْأَسْبَابَ النَّاتِجَةَ عَنْ خَطَأٍ بَشَرِيٍّ أَوْ أَعْطَالٍ مِيكَانِيكِيَّةٍ.
اقرأ أيضاً: ترمب يشيد بتصريحات شي جين بينغ حول "تراجع أمريكا" في عهد بايدن ويستعرض إنجازات إدارته
وَفِي خِتَامِ التَّفَاصِيلِ، تُعَدُّ طَائِرَةُ "غْرَاوْلَر"، الْمُعَدَّلَةُ عَنْ طِرَازِ "F/A-18F سوبر هورنت"، الرَّكِيزَةَ الْأَسَاسِيَّةَ لِلْهَجَمَاتِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ فِي الْبَحْرِيَّةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ لِمَا تَمْتَلِكُهُ مِنْ قُدُرَاتِ تَشْوِيشٍ مُتَقَدِّمَةٍ.
وَسَتُبَاشِرُ لِجَانُ التَّحْقِيقِ الْفَنِّيَّةِ عَمَلَهَا خِلَالَ السَّاعَاتِ 24 الْمُقْبِلَةِ لِتَقْيِيمِ الْخَسَائِرِ الْمَادِّيَّةِ وَمَعْرِفَةِ مَلَامِحِ الظُّرُوفِ الْبِيئِيَّةِ الَّتِي رَافَقَتِ الْحَادِثَةَ لِضَمَانِ سَلَامَةِ الطَّيَرَانِ مُسْتَقْبَلًا.





