... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
198483 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7688 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

اضطراب ما بعد الصدمة... حالة مقلقة قد تظهر بعد أسابيع

صحة
النهار العربي
2026/04/17 - 03:02 501 مشاهدة

نتيجة الظروف الصعبة التي نمرّ بها خلال الحرب، يتوقع الأطباء والخبراء في علم النفس ارتفاعاً في حالات اضطراب ما بعد الصدمة، والتي قد تظهر بشكل أوضح مع انتهاء الحرب، سواء لدى الأطفال أم لدى الراشدين. توضح طبيبة الأمراض النفسية الدكتورة جيهان رحيّم بأن اضطراب ما بعد الصدمة ينتج من صدمة يتلقّاها الفرد مباشرة، فتترك آثارها التي يمكن أن تزيد حدةً مع الوقت إذا جرى إهمالها.

ما هو اضطراب ما بعد الصدمة؟

يعتبر اضطراب ما بعد الصدمة من الاضطرابات الواضحة في مفهوم الطب النفسي، والذي تسبّبه عادةً صدمة مباشرة يتلقّاها الشخص مباشرة من إصابات خطيرة، أو خسارة أحد المقرّبين بطريقة قاسية أو عنيفة أو رؤية شخص يموت. بحسب رحيّم، يعتبر المسعفون والأطباء والممرضون وغيرهم، ممن هم في الصفوف الأمامية في ظروف الحرب، بالإضافة إلى العاملين في مجال الشرطة والأمن والمعرّضين إلى مشاهد ترتفع فيها مستويات العنف، أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.


في أي مرحلة يظهر اضطراب ما بعد الصدمة؟
 

هذا الاضطراب لا يظهر مباشرة بعد اللحظة الأولى التي يتم فيها التعرض لصدمة، بل خلال أسابيع من التعرض للصدمة، إذ تظهر أعراضه بشكل تدريجيّ في مختلف الفئات العمرية. ورغم أن الأعراض تختلف لدى الاطفال عنها لدى الراشدين، فثمة أعراض مشتركة تشير إليها رحيّم، منها:


-ذكريات ترتبط بالحادث أو الصدمة، وتعود بشكل متكرّر بأشكال عدّة، مثل الكوابيس التي تتكرّر في كل ليلة حول الموضوع نفسه. 


-مشاهد من الحادثة يستعيدها الفرد بشكل متكرّر خلال النهار، وكأنّه يعود إليها باستمرار فتضعه في حال من التوتر الشديد أو تسبّب له نوبات هلع. كذلك تمنعه من التركيز في العمل أو الدراسة.


-استعادة مشاهد من الحادثة عبر قصص تذكّره بها. هذا ما يدفعه إلى تجنب الأماكن التي لها علاقة بالحادثة أو المشاهد أو الأحاديث التي تعيده إلى الحادثة بكلّ الطرق.


-اضطرابات في المزاج والدخول في حال اكتئاب وعدم الاستمتاع بأي نشاط.
-تراجع الإنتاجية في العمل أو في الدراسة.


-تراجع القدرة على التركيز.


-الشعور بمواجهة حائط مسدود يمنعه من تحقيق أهدافه وأحلامه في المستقبل.


-فقدان الشعور بالتفاؤل في الحياة في كل ما يقوم به.


-فقدان الأحاسيس وعدم القدرة على الشعور، لا بالحزن ولا بالسعادة، وكأن الفرد يصبح في عالم آخر، ولا يشارك الآخرين أحاسيسهم.


-أعراض توتر دائمة مثل ضربات القلب السريعة نهاراً، وأوجاع الفك ليلاً، بسبب الضغط على الأسنان، فضلاً عن أوجاع الظهر والعضلات.


-قابلية للانفعال سريعاً، وردود فعل سريعة غير مباشرة.


-إحساس بالذنب لعدم قدرته على تفادي وفاة الآخرين، يرافقه طوال فترة ظهور أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.


وتشير رحيّم إلى أن هذه الأعراض والأفكار، التي يطغى عليها الشعور بالذنب، تسبّب اكتئاباً أعمق، يؤدّي إلى صعوبة الخروج عن الحالة. لكن في الوقت الذي لا تظهر هذه الأعراض بشكل مباشر في المرحلة الأولى، تشدّد على أنها تظهر بشكل تدريجيّ، ولا بد لها من أن تطول لشهر على الأقلّ حتى يجري الحديث عن اضطراب ما بعد الصدمة. كذلك، من المفترض أن تؤدّي إلى تغيّرات عامة في الحياة والمزاج والسلوك يتنبه لها الآخرون قبل أن يتنبّه لها الشخص ذاته.

كيف تختلف أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال؟

تختلف الحالة لدى الأطفال في أنهم عادةً لا يعبرون عن مشاعرهم وأفكارهم من خلال الكلمات، ومن المتوقع أن تظهر الأعراض أكثر من خلال السلوكيات:


-اللعب بطرق تذكّر بالحادثة التي حصلت وفق ما ظهر في الفيديو المتداول لأطفال في غزة يلعبون وكأنهم يشاركون في مراسم دفن شخص قتل.


-الكوابيس التي قد لا تتعلّق مباشرة بالحالة، لكنهم يعانون اضطرابات في النوم، وأرقاً واستيقاظاً في الليل، وكوابيس غير واضحة متكررة.


-حالة غضب قد لا تظهر كالكبار من خلال انفعال زائد وحركة زائدة وصعوبة في الهدوء ونشاط مفرط.


-تراجع القدرة على التركيز في المدرسة وفي مستوى النتائج المدرسية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤