... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219660 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7534 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أدوية ألزهايمر الجديدة تفقد بريقها.. بفاعلية محدودة رغم الضجة

العالم
jo24
2026/04/19 - 20:55 501 مشاهدة

بعد سنوات من التفاؤل، كشفت مراجعة علمية واسعة أن الأدوية الحديثة لعلاج مرض ألزهايمر قد لا تحقق الفائدة المرجوة للمرضى. وبحسب تقرير في موقع "ScienceAlert”، فإن هذه العلاجات، رغم قدرتها على إزالة ترسبات في الدماغ، لم تُظهر تحسنًا ملموسًا في الحالة السريرية.

وحللت المراجعة، التي أجرتها مؤسسة "كوكرين” المعروفة بدقتها، بيانات 17 تجربة سريرية شملت أكثر من 20 ألف مريض يعانون من ضعف إدراكي مبكر أو خرف في مراحله الأولى. وركزت الدراسات على أدوية تستهدف بروتين "الأميلويد”، الذي يُعتقد أنه يلعب دورًا في تطور المرض.

وأظهرت النتائج أن هذه الأدوية نجحت بالفعل في تقليل تراكم هذا البروتين في الدماغ، لكن هذا التأثير لم ينعكس بشكل واضح على تحسن الذاكرة أو الوظائف الإدراكية لدى المرضى.

 
ويرى الباحثون أن الفارق بين النتائج المخبرية والتأثير الفعلي على المرضى يمثل تحديًا كبيرًا، إذ إن إزالة الترسبات لم تؤدِ إلى تحسن "ذو معنى سريري”.
كما أثارت هذه الأدوية مخاوف تتعلق بالآثار الجانبية، مثل تورم الدماغ أو النزيف، إلى جانب تكلفتها المرتفعة، ما دفع بعض الأنظمة الصحية إلى عدم تغطيتها.

وفي المقابل، انتقد بعض العلماء هذه المراجعة، معتبرين أنها جمعت بين أدوية متفاوتة الفعالية، ما قد يؤثر على دقة التقييم. كما أشار آخرون إلى أن النتائج لا تنفي دور بروتين الأميلويد بشكل كامل، بل تعكس محدودية الجيل الحالي من العلاجات، مع احتمال ظهور خيارات أكثر فعالية في المستقبل.
 
وتؤكد هذه النتائج أن استهداف الأميلويد وحده قد لا يكون كافيًا لعلاج ألزهايمر، لكنها لا تستبعد إمكانية تطوير علاجات أفضل تعتمد على نفس الفكرة أو على آليات مختلفة.

وفي النهاية، تعكس هذه الدراسة واقعًا أكثر تعقيدًا في التعامل مع المرض، حيث لا تزال الأبحاث مستمرة للبحث عن حلول تحقق تأثيرًا حقيقيًا على حياة المرضى.

  

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤