ادفعوا فاتورة الحرب… ثم اشكرونا!
ادفعوا فاتورة الحرب… ثم اشكرونا!بقلم د. محمد تركي بني سلامةلم يعد الأمر مجرد طرحٍ مستفز أو تصريح عابر يمكن إدراجه ضمن سياق “الابتزاز السياسي” المعتاد؛ بل نحن أمام مستوى جديد يتجاوز الابتزاز ذاته، ليقترب من فرض إتاوة سياسية مغلّفة بلغة الشراكة. حين يخرج دونالد ترامب متحدثًا عن مساهمة دول عربية في تمويل حرب، فالسؤال لم …
هذا المحتوى ادفعوا فاتورة الحرب… ثم اشكرونا! ظهر أولاً في سواليف.



