🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
391338 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 4473 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أبو لبن يكتب: رابطة الكتّاب الأردنيين.. معركة الثقافة والديمقراطية ـ بقلم: الدكتور زياد أبو لبن

معرفة وثقافة
مدار الساعة
2026/05/16 - 07:05 501 مشاهدة
أبو لبن يكتب: رابطة الكتّاب الأردنيين.. معركة الثقافة والديمقراطية الدكتور زياد أبو لبنرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق أبو لبن يكتب: رابطة الكتّاب الأردنيين.. معركة الثقافة والديمقراطية الدكتور زياد أبو لبنرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/16 الساعة 10:05 لم تكن انتخابات رابطة الكتّاب الأردنيين يومًا مجرّد صناديق تُفتح وأوراق تُحصى وأسماء تُعلَّق على لوائح الفوز والخسارة، بل كانت ــ في كل مرة ــ مرآةً دقيقةً لحيوية الثقافة الأردنية، واختبارًا صعبًا لقدرة المثقف على حماية مؤسسته من التكلّس والوصاية ومحاولات التعطيل. فالرابطة، منذ تأسيسها، لم تكن مبنى إداريًا باردًا، بل بيتًا للمعنى، ومنبرًا للحرية، وساحةً تتصارع فيها الرؤى الفكرية تحت سقف الكلمة.ولذلك، أعادتني الانتخابات الأخيرة إلى عشر سنوات خلت، حين خضنا معركة ثقافية ونقابية لا تُنسى، يوم ترشحتُ رئيسًا لتحالف جمع "التيار الثقافي الديمقراطي" و"التيار القومي"، في مواجهة تيارات أخرى كانت ترى المشهد من زاوية مختلفة. يومها لم تكن المنافسة مجرد تنافس على المقاعد، بل كانت معركة على هوية الرابطة ودورها وموقعها في الحياة الثقافية الأردنية.وأذكر جيدًا كيف حاول البعض آنذاك تعطيل الانتخابات، لا عبر صناديق الاقتراع، بل عبر الاتهامات والطعون ومحاولات التشكيك التي أُريد لها أن تتحول إلى عاصفة توقف المسار الديمقراطي. غير أن تلك الاتهامات سقطت أمام القضاء العادل، وبقيت الحقيقة أكثر صلابة من الضجيج، فيما انتصرت إرادة الهيئة العامة، وفازت القائمة كاملة بمقاعد الهيئة الإدارية، في مشهد أكد أن الثقافة، مهما اشتدت حولها المعارك، لا تُدار إلا بإرادة الكتّاب أنفسهم.ما جرى قبل أسبوعين بدا وكأنه استعادة لذلك المشهد القديم، حين بدا تعطيل الانتخابات مقصودًا عبر عدم اكتمال النصاب القانوني، وكأن هناك من أراد إبقاء الرابطة معلّقة بين الفراغ والانتظار. ثم جاء يوم أمس الجمعة ليؤكد أن التعطيل لم يكن عابرًا ولا بريئًا، بل محاولة ثانية لإرباك المشهد وتأجيل الحسم. غير أن الهيئة العامة، بخبرتها الطويلة ووعيها النقابي، أدركت أن استمرار التأجيل ليس سوى استنزاف لهيبة المؤسسة الثقافية، فحسمت قرارها بإجراء الانتخابات والموافقة على التقريرين المالي والإداري، لتقول بوضوح إن المؤسسات الثقافية لا تُدار بالمقاطعة، بل بالحضور والمش...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤