... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
109148 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8818 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"عيد الفصح" العبري يشهد أكبر عدد من محاولات إدخال القربان الحيواني إلى المسجد الأقصى

العالم
jo24
2026/04/05 - 18:48 501 مشاهدة


كتب زياد ابحيص - 

بعد مراجعة منصات منظمات الهيكل المختلفة، تبين أنها وثقت بالصورة والفيديو سبع محاولات لإدخال "قربان الفصح" إلى المسجد الأقصى المبارك، تمكن المستوطنون في اثنتين منها من الوصول بالقربان إلى البلدة القديمة للقدس، وقد اعترضت شرطة الاحتلال بعض تلك المحاولات، ولم يصل أي منها إلى المسجد الأقصى.

وكان المستوطنون المتطرفون من نشطاء الهيكل قد حاولوا الوصول بالقربان الحيواني للمسجد الأقصى ثلاث مرات في "عيد الفصح العبري" عام 2025، وست مرات على مدار عام 2025 كاملاً، بينها ثلاثة تمكنوا فيها من إدخال الحيوان الحي أو المذبوح إلى ساحات الأقصى لدقائق قبل أن يتصدى لهم المرابطون وحراس المسجد، وحاولوا إدخاله ثلاث مراتٍ كذلك في "عيد الفصح" العبري من عام 2024.

وتعمل منظمات الهيكل على فرض "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى وتحاول بذلك أن تحقق هدفين: الأول هو الوصول إلى ممارسة ذروة العبادة القربانية داخل الأقصى، والتعامل معه وكأنه قد بات الهيكل المزعوم على الأقل من ناحية أداء الطقوس، حتى وإن كانت أبنيته ومرافقه ما تزال إسلامية، فهي تنظر إلى ذلك باعتباره "تأسيساً معنوياً" للهيكل يُمهّد لتأسيسه المادي. أما الهدف الثاني فهو استجلاب التدخل الإلهي، إذ تعتقد منظمات الهيكل والصهيونية الدينية عموماً بأن دم القربان هو بحد ذاته السبب الذي يمكن أن يستجلب المعجزة الإلهية، كما كان –وفق قولها- السبب الذي دفع الرب لأن ينجي الإسرائيليين القدامى من تيه سيناء.

وتعمل منظمات الهيكل على تجسيد أسطورة القربان ومحاكاتها منذ عام 2014، حيث تعقد في كل عام محاكاةً لعملية أداء القربان، نظمتها حول المسجد الأقصى من كل الاتجاهات تقريباً، أملاً في أن تفرضها داخل الأقصى، وهي تعتبر دعوة جمهورها لمحاولة جلب القربان الحيواني إلى الأقصى شكلاً من أشكال التمهيد لتلك الخطوة، وتكثف دعوتها لجمهورها في كل عام أملاً في تحويل فرض القربان في الأقصى إلى مطلب يتعاطف معه الرأي العام الصهيوني وأفراد شرطة الاحتلال ويساعدون على تحقيقه.

وقد دأب نشطاء منظمات الهيكل على استخدام أطفالهم في حمل القربان ومحاولة إدخاله إلى المسجد الأقصى، بقصد إحراج شرطة الاحتلال وتقمص صورة الضحية، كعادتهم في مختلف محطات حراكهم لتوظيف الطقوس الدينية كأداة استعمارية للهيمنة والاستحواذِ على المسجد الأقصى، مع تصنّع صورة الضحية لتسويق عدوانهم.

وما تزال سلطات الاحتلال تغلق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين المسلمين لليوم 37 على التوالي بذريعة إجراءات الطوارئ، محاولة بذلك أن تفرض "السيادة الإسرائيلية" المزعومة على إدارة الأقصى، وأن تكرس عزل المسجد عن المصلين والمرابطين لتأسيس حقائق جديدة، بينما تواصل منظمات الهيكل تعبئتها لإدخال القربان الحيواني رغم كون المسجد مغلقاً.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤