عون: التواصل مع نتنياهو غير وارد على الإطلاق
الحقيقة الدولية - فيما تتجه أنظار اللبنانيين إلى جلسة التفاوض المباشرة الثانية مع إسرائيل، والتي ستعقد اليوم في واشنطن، أوضح الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، أن الاتصالات التي أُجريت مع واشنطن تركزت على وقف إطلاق النار وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، مشيرا إلى أن الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن وارداً مطلقاً، وفق ما نقله وزير الإعلام بول مرقص.وقال عون في بداية جلسة الحكومة: "مساء اليوم، سيُعقد لقاء في واشنطن من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ويشمل أيضاً وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي، هذا ما ستحمله سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السفيرة ندى حمادة معوض إلى اللقاء، وستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود".كما أضاف، أن "الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأميركية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها... وآمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع الرئيس ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل".وتابع: "سنعمل على معالجة الخروقات التي حصلت لوقف إطلاق النار، من خلال الاجتماع الذي سيُعقد اليوم في واشنطن"، مضيفاً "سأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار".وكان البلدان اللذان هما في حالة حرب رسمياً منذ العام 1948، عقدا جولة محادثات في واشنطن يوم 14 أبريل الجاري، كانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.م بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان، ونزوح أكثر من مليون.إلا أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها رغم وقف النار، كذلك عمد حزب الله إلى تنفيذ عمليات ضد الجنود الإسرائيليين، دون أن يؤدي ذلك إلى إجهاض جولة التفاوض.يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي كانت نشرته وزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، كان نص على أن إسرائيل تحتفظ بما وصف بـ"حق الدفاع عن النفس" في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.في حين انتقد حزب الله التفاوض المباشر مع إسرائيل، متهماً الحكومة بتقديم تنازلات، وعدم حصولها على إجماع سياسي وشعبي قبل الذهاب للتفاوض، علماً أن الحزب كان فتح جبهة لبنان في الثاني من مارس الماضي رغم رفض الحكومة التورط في الصراع الدائر بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.إلا أن السلطات اللبنانية كررت أن قرار التفاوض والحرب والسلم محصور بها، مشددة على أن خيار التفاوض هدفه تجنيب البلاد المزيد من المآسي.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


