عواد لـرؤيا: نسبة المبيعات ارتفعت بشكل كبير .. وتجار رفعوا الأسعار بسبب إغلاق هرمز واحنا لسا ما اجانا
أَكَّدَ نَقِيبُ أَصْحَابِ الْمَطَاعِمِ وَمَحَالِّ الْحَلَوِيَّاتِ، عُمَر عْوَّاد، أَنَّ اسْتِعْدَادَاتِ الْقِطَاعِ لِاسْتِقْبَالِ فَتْرَةِ الْأَعْيَادِ وَالْإِجَازَاتِ "مُمْتَازَةٌ جِدّاً"، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الْأُرْدُنِّيِّينَ كَانُوا يَتَخَوَّفُونَ مِنْ زِيَادَةِ الْأَسْعَارِ، إِلَّا أَنَّ الْوَاقِعَ جَاءَ مَعَاكِساً؛ حَيْثُ تَشْهَدُ الْمَحَالُّ تَنَافُساً كَبِيراً فِي تَقْدِيمِ الْعُرُوضِ وَالْخُصُومَاتِ لِتَسْهِيلِ الشِّرَاءِ عَلَى الْمُسْتَهْلِكِ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ التُّجَّارَ يُفَضِّلُونَ بَيْعَ كَمِيَّاتٍ أَكْبَرَ عَلَى رَفْعِ الْهَامِشِ الرِّبْحِيِّ.
وَأَوْضَحَ عْوَّاد، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي "نَشْرَةِ السَّابِعَةِ" عَلَى شَاشَةِ "رُؤْيَا"، أَنَّ الْمُسْتَهْلِكَ هُوَ "صَاحِبُ الْقَرَارِ" فِي تَحْدِيدِ الْأَسْعَارِ؛ إِذْ أَنَّ المستهلك هو مخير بالمكان التي يشتري منه الحلويات وهو من يختار أن يشتري بسعر عال او بالأماكن التي تبيعها بشكل منخفض.
وَانْتَقَدَ عْوَّاد الثَّغْرَةَ الْقَانُونِيَّةَ الَّتِي تَسْمَحُ لِلْمَحَالِّ الْمُسَجَّلَةِ فِي ضَرِيبَةِ الْمَبِيعَاتِ بِتَحْدِيدِ الْأَسْعَارِ حَسَبَ رَغْبَتِهَا، وَصِفاً ذَلِكَ بِـ "الْخَلَلِ الْكَبِيرِ".
شَمَّاعَةُ "مَضِيقِ هُرْمُزَ" وَالْمُنَافَسَةُ تَقُودُ الْجَوْدَةَ إِلَى الرُّقِيِّ
وَعَلَى صَعِيدِ كُلْفَةِ الْإِنْتَاجِ، لَفَتَ نَقِيبُ أَصْحَابِ الْمَطَاعِمِ إِلَى أَنَّ بَعْضَ الْمُوَرِّدِينَ اسْتَغَلُّوا إِغْلَاقَ مَضِيقِ هُرْمُزَ كَمُبَرِّرٍ لِرَفْعِ أَسْعَارِ الْمَوَادِ الْأَوَّلِيَّةِ، رَغْمَ أَنَّ الْبَضَائِعَ الْمُتَأَثِّرَةَ لَمْ تَصِلْ إِلَى الْأَسْوَاقِ بَعْدُ.
وَرَغْمَ هَذِهِ التَّحَدِّيَاتِ، كَشَفَ عْوَّاد أَنَّ مَبِيعَاتِ الْحَلَوِيَّاتِ خِلَالَ الْعِيدِ الْمَاضِي سَجَّلَتْ قَفْزَةً غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ وَبِأَضْعَافِ الْفَتَرَاتِ السَّابِقَةِ، مُتَوَقِّعاً أَنَّ تَنْتَعِشَ الْحَرَكَةُ التِّجَارِيَّةُ أَكْثَرَ مَعَ عَوْدَةِ الْمُغْتَرِبِينَ وَطُولِ أَيَّامِ الْعُطَلِ.
اقرأ أيضاً: السلطات الأمريكية تُصدر أوامر بإجلاء نحو 40 ألف شخص في كاليفورنيا بسبب تسرب كيميائي
وَأَشَادَ بِالْمُسْتَوَى الْعَالِي مِنَ النَّظَافَةِ وَالرُّقِيِّ الَّذِي وَصَلَتْ إِلَيْهِ الْمَحَالُّ الْأُرْدُنِّيَّةُ نَتِيجَةَ الْمُنَافَسَةِ الشَّدِيدَةِ فِي الطَّعْمِ وَالسِّعْرِ، مِمَّا جَعَلَ الشَّكَاوَى تِكَادُ تَكُونُ مَعْدُومَةً، حَيْثُ لَمْ يُغْلَقْ أَيُّ مَحَلٍّ مُنْذُ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ.
وَفِي خِتَامِ حَدِيثِهِ، أَشَارَ عْوَّاد إِلَى أَنَّ الْمُؤَسَّسَةَ الْعَامَّةَ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ فعلت حَمْلَاتِهَا الرَّقَابِيَّةَ الِاحْتِرَازِيَّةَ للْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ، لِتَشْمَلَ مَطَاعِمَ الشَّاوِرْمَا وَالْقِطَاعَ الْغِذَائِيَّ بِشَكْلٍ عَامٍّ لِضَمَانِ سَلَامَةِ الْمُسْتَهْلِكِينَ.





