... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
207119 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6606 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام

وطنا اليوم
2026/04/18 - 08:51 502 مشاهدة
كتب: عريب الرنتاوي، المستشار الأول، ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية لم تكن غزة الخارجة من حرب الثلاثين شهراً، ساحة من ساحات حرب الأربعين يوماً، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران…كان لديها ما يكفيها من قتل وتدمير وخراب واحتلال، وبما حال ويحول دون تلبيها نداء “وحدة الساحات” والاستجابة لمطلب “تلازم المسارات”…هي أول هذه الحروب المتناسلة منذ السابع من أكتوبر، والمؤكد أنها لم تكن خاتمتها. لقد كان جلياً منذ اليوم الأول لهذه الحرب، أن ثمة إرادة دولية-إقليمية، لم يكن الفلسطينيون بعيدين عنها، بـ”تحييد” القطاع، أو على نحو أدق، بـ”تجميد” الحال على ما كان عليه قبل الثامن والعشرين من شباط/فبراير الفائت…مع أن القاموس الإسرائيلي يكاد يخلو من كلمة “تجميد ومشتقاتها” أو “الستاتيكو”، فكل يوم في صراع الاحتلال مع شعب فلسطين، هو فرصة يتعين اغتنامها، قتلاً وتدميراً وزحفاً استيطانياً. بقيت الحرب بمستوياتها الخفيضة متواصلة على القطاع، واستمرت التعديات والانتهاكات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وتواصل الخنق الاقتصادي والمعيشي المضروب على جناحي الوطن المحتل…تجمدت الاتصالات السياسية إلا بالقدر الذي يشي بأن ثمة “عملية سياسية” ما زالت على قيد الحياة، وتوقفت عقارب الساعة عند خواتيم المرحلة الأولى ومفتتح المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025. غادرت غزة وقضية فلسطين، مربعات الاهتمام والضوء طيلة الأسابيع الفائتة، ولولا حراك شعبي متضامن في عواصم الغرب ومدنه، ولولا ملاحق نشرات الأخبار على الشاشات الفضية، لما عرف أحدٌ بما يجري في غزة، واستتباعاً في القدس والضفة، الأمر الذي أثار قلقاً متنامياً في أوساط الفلسطينيين وأصدقائهم، من مغبة هبوط القضية الفلسطينية إلى أدنى سلم الأولويات الدولية، بعد أن كانت تصدرته، طيلة عامي “الكارثة والبطولة”، كارثة التطهير والإبادة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤