عميد متقاعد حسن فهد ابو زيد : السيف… والقلم في جامعة واحدة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
((لمؤتة في النفس مكانة، وفي القلب منزلة، وفي الخاطر رعشة اعتزاز))
كلمات خالدة للمغفور له الحسين بن طلال رحمه الله نستذكرها في كل عام، كلما صدحت الحناجر في ميادين جامعة مؤتة الله الوطن المليك إيذانًا ببدء مراسم تخريج أفواج جديدة من ميادين الرجولة والبطولة، من أحفاد جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة، وخالد بن الوليد.
جامعة مؤتة، بسيفها العسكري وكلياتها الثلاث العسكرية و الشرطية، وكلية الأميرة منى للتمريض، وبقلمها العلمي الأكاديمي، تمثل جناحين يحلقان في سماء الوطن عزًا وفخارًا، وشامةً على جبين الأردن. فهي جامعة حملت من اسمها التاريخ والمجد، وحظيت بمكانة رفيعة لدى القيادة الهاشمية الحكيمة، إذ أرادها الراحل العظيم الحسين بن طلال أن تكون أحد مصانع الرجال وميادين الأبطال، ترفد القوات المسلحة الأردنية بقيادات مؤهلة ومدربة على أحدث العلوم العسكرية والتقنيات الحديثة.
وقد استمرت هذه الرعاية والاهتمام في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي أولى الجامعة وجناحها العسكري عناية خاصة، إيمانًا بدورها الوطني والعلمي. حيث يواصل جلالته حضوره الدائم واهتمامه بهذا الصرح الوطني، وقد تجلى ذلك في سمو ولي العهد مندوبا عن جلالة الملك لحفل تخريج الفوج الرابع والثلاثين يوم أمس، حيث ارتسم الفخر والاعتزاز على محياه وهو يستعرض طابور الخريجين، في مشهد يجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والمؤسسة العسكرية والعلمية.
مؤتة الكرك… مؤتة الصحابة، تلك الأرض التي شهدت أول معركة فاصلة في بلاد الشام في السنة الثامنة للهجرة، حين سطر المسلمون أروع معاني التضحية والفداء في مواجهة الرومان، لتبقى معركة معركة مؤتة علامة مضيئة في تاريخ الأمة، ورمزًا للصمود والإيمان. وعلى هذه الأرض المباركة، أرض الحشد والرباط، التي باركها الله وجعلها في أكناف بيت المقدس، تعاقبت البطولات والمعارك التي شكلت صفحات مشرقة من تاريخ الأردن القديم والحديث.
ومن حسن الطالع أن منَّ الله على هذه الأمة بقيادة هاشمية حكيمة يمتد نسبها إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما يعزز الشرعية الدينية والتاريخية لبني هاشم في حمل رسالة الأمة ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
ومن هنا، ولربط الماضي العريق بالحاضر المشرق والمستقبل الواعد، جاء إنشاء جامعة مؤتة عام ١٩٨١ بدأت بالجناح العسكري ثم التحق بها الجناح المدني عام ١٩٨٦ بتوجيهات ملكية سامية من جلالة الملك الحسين بن طلال، لتكون جامعة فريدة تجمع بين السيف والقلم، بين الانضباط العسكري والتميز الأكاديمي، وبين إعداد القائد والمفكر في آنٍ واحد.
وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، واصلت الجامعة مسيرتها التطويرية، لا سيما جناحها العسكري، من خلال تحديث البرامج التعليمية والتدريبية، والتركيز على العلوم العسكرية الحديثة، والتكنولوجيا المتقدمة، والأمن السيبراني، والذكاء الرقمي، بما يواكب التطورات المتسارعة في جيوش العالم، ويضمن إعداد كوادر قادرة على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
إن جامعة مؤتة اليوم ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي مدرسة وطنية كبرى لصناعة القيادات، ومنارة علمية وعسكرية تعكس رؤية الدولة الأردنية في بناء الإنسان القادر على حمل المسؤولية في مختلف الميادين.
وما الرعاية الهاشمية السنوية لأفواج الخريجين إلا دليل واضح على حجم الاهتمام الملكي بالمؤسسة العسكرية والتعليمية، من خلال التوجيهات المستمرة لتطوير قدرات القوات المسلحة الأردنية، وإعادة الهيكلة بما يتناسب مع متطلبات الحروب الحديثة وأساليب القتال المتطورة.
مبارك للخريجين ولذويهم هذا الإنجاز، ومبارك للوطن الأغلى والأعز، وقد جاء هذا التخريج متزامنًا مع احتفالات الأردن بالعيد الثمانين للاستقلال، ليبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وطن العز والكبرياء والإنجاز.
وختامًا، مبارك للوطن وشعبه الوفي، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
كلمات خالدة للمغفور له الحسين بن طلال رحمه الله نستذكرها في كل عام، كلما صدحت الحناجر في ميادين جامعة مؤتة الله الوطن المليك إيذانًا ببدء مراسم تخريج أفواج جديدة من ميادين الرجولة والبطولة، من أحفاد جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة، وخالد بن الوليد.
جامعة مؤتة، بسيفها العسكري وكلياتها الثلاث العسكرية و الشرطية، وكلية الأميرة منى للتمريض، وبقلمها العلمي الأكاديمي، تمثل جناحين يحلقان في سماء الوطن عزًا وفخارًا، وشامةً على جبين الأردن. فهي جامعة حملت من اسمها التاريخ والمجد، وحظيت بمكانة رفيعة لدى القيادة الهاشمية الحكيمة، إذ أرادها الراحل العظيم الحسين بن طلال أن تكون أحد مصانع الرجال وميادين الأبطال، ترفد القوات المسلحة الأردنية بقيادات مؤهلة ومدربة على أحدث العلوم العسكرية والتقنيات الحديثة.
وقد استمرت هذه الرعاية والاهتمام في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي أولى الجامعة وجناحها العسكري عناية خاصة، إيمانًا بدورها الوطني والعلمي. حيث يواصل جلالته حضوره الدائم واهتمامه بهذا الصرح الوطني، وقد تجلى ذلك في سمو ولي العهد مندوبا عن جلالة الملك لحفل تخريج الفوج الرابع والثلاثين يوم أمس، حيث ارتسم الفخر والاعتزاز على محياه وهو يستعرض طابور الخريجين، في مشهد يجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والمؤسسة العسكرية والعلمية.
مؤتة الكرك… مؤتة الصحابة، تلك الأرض التي شهدت أول معركة فاصلة في بلاد الشام في السنة الثامنة للهجرة، حين سطر المسلمون أروع معاني التضحية والفداء في مواجهة الرومان، لتبقى معركة معركة مؤتة علامة مضيئة في تاريخ الأمة، ورمزًا للصمود والإيمان. وعلى هذه الأرض المباركة، أرض الحشد والرباط، التي باركها الله وجعلها في أكناف بيت المقدس، تعاقبت البطولات والمعارك التي شكلت صفحات مشرقة من تاريخ الأردن القديم والحديث.
ومن حسن الطالع أن منَّ الله على هذه الأمة بقيادة هاشمية حكيمة يمتد نسبها إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما يعزز الشرعية الدينية والتاريخية لبني هاشم في حمل رسالة الأمة ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
ومن هنا، ولربط الماضي العريق بالحاضر المشرق والمستقبل الواعد، جاء إنشاء جامعة مؤتة عام ١٩٨١ بدأت بالجناح العسكري ثم التحق بها الجناح المدني عام ١٩٨٦ بتوجيهات ملكية سامية من جلالة الملك الحسين بن طلال، لتكون جامعة فريدة تجمع بين السيف والقلم، بين الانضباط العسكري والتميز الأكاديمي، وبين إعداد القائد والمفكر في آنٍ واحد.
وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، واصلت الجامعة مسيرتها التطويرية، لا سيما جناحها العسكري، من خلال تحديث البرامج التعليمية والتدريبية، والتركيز على العلوم العسكرية الحديثة، والتكنولوجيا المتقدمة، والأمن السيبراني، والذكاء الرقمي، بما يواكب التطورات المتسارعة في جيوش العالم، ويضمن إعداد كوادر قادرة على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
إن جامعة مؤتة اليوم ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي مدرسة وطنية كبرى لصناعة القيادات، ومنارة علمية وعسكرية تعكس رؤية الدولة الأردنية في بناء الإنسان القادر على حمل المسؤولية في مختلف الميادين.
وما الرعاية الهاشمية السنوية لأفواج الخريجين إلا دليل واضح على حجم الاهتمام الملكي بالمؤسسة العسكرية والتعليمية، من خلال التوجيهات المستمرة لتطوير قدرات القوات المسلحة الأردنية، وإعادة الهيكلة بما يتناسب مع متطلبات الحروب الحديثة وأساليب القتال المتطورة.
مبارك للخريجين ولذويهم هذا الإنجاز، ومبارك للوطن الأغلى والأعز، وقد جاء هذا التخريج متزامنًا مع احتفالات الأردن بالعيد الثمانين للاستقلال، ليبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وطن العز والكبرياء والإنجاز.
وختامًا، مبارك للوطن وشعبه الوفي، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.





