- عاملون: نتقاضى 160 دينارا ونعمل منذ سنوات دون ضمان أو تأمين
- وزارة الشباب: العمال "عمال زيارات" وليسوا موظفين والتثبيت مرتبط بالإعلان المفتوح
قال محمد العوالمة، أحد العاملين في وزارة الشباب، إن نحو 300 عامل يحملون شهادات يعملون منذ سنوات مقابل مكافأة شهرية تبلغ 160 دينارا، دون شمولهم بالضمان الاجتماعي أو التأمين.
وأوضح أن العاملين يداومون 15 يوما شهريا لتغطية النقص في الكوادر، ويؤدون مهام مرتبطة بموظفين رسميين، مشيرا إلى أن بعضهم يعمل بهذه الآلية منذ عام 2017.
وأضاف أن العاملين تقدموا بعدة مطالبات واجتمعوا مع الوزارة أكثر من مرة، إلا أن الوعود بإيجاد حل لأوضاعهم لم تنته إلى تغيير في ظروف عملهم.
وطالب العوالمة بشمول العاملين بالضمان الاجتماعي والتأمين، وتحسين أوضاعهم بما يضمن حصولهم على الحد الأدنى للأجور.
الوزارة توضح
من جانبها، قالت مديرة الموارد البشرية في وزارة الشباب سحر أبو حمور إن العاملين المعنيين "عمال زيارات" وليسوا موظفين في الوزارة، موضحة أنه جرى الاستعانة بهم لسد النقص في الوظائف الأساسية، ومنها الحراسة والنظافة والزراعة.
وبينت أن عدد عمال الزيارات يبلغ 222 عاملا، وأن الوزارة تستعين بهم نتيجة التوسع في المرافق الشبابية والرياضية والحاجة إلى تغطية الوظائف الخدمية.
اقرأ أيضاً: منظمة العمل الدولية: ارتفاع بطالة الشباب عالميا مع تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي
وأكدت أن نظام الموارد البشرية يمنع تثبيت أو تعيين أي شخص إلا من خلال الإعلان المفتوح، موضحة أن الوزارة أتاحت للعاملين الحاليين التقدم إلى الوظائف التي تعلن عنها، ومن اجتاز الامتحان والمقابلة الشخصية أتيحت له فرصة الانضمام إلى كوادر الوزارة.
وأشارت أبو حمور إلى أن العمال يتقاضون 160 دينارا كمكافأة مقابل 16 يوم عمل، وليس راتبا شهريا، مؤكدة أن الوزارة تدرس حاليا أوضاعهم وتخصصاتهم، وتعمل على دعمهم للتقدم إلى الشواغر المعلنة.
وأضافت أن الخبرة السابقة للعامل يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار عند التنافس على الوظائف، وفقا للأنظمة والإجراءات المعتمدة.




