🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,038,081 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,380 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

عماد عبد الرحمن : يقظة استراتيجية في زمن إدمان الحروب

سياسة
أخبارنا
2026/04/01 - 09:07 523 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الأمنية في المنطقة واشتداد وتيرة الحروب الإقليمية الدائرة، يفرض الدور الأردني الجيوسياسي والدبلوماسي نفسه كعامل توازن ضروري في بيئة إقليمية متغيرة ومضطربة، بحكم موقعه...

  التحولات المتسارعة التي تنذر بإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، والتداعيات المتوقعة، تفرض تحديات مركبة على الأردن، لا سيما في ظل إحتمالات إطالة أمد الحرب ، مع بروز مخاوف من التداعيات الإن...

في مواجهة هذه التعقيدات، يقود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حراكاً دبلوماسياً إستباقياً ونشطاً،يهدف بالدرجة الأولى لخفض مستوى التصعيد الإقليمي ، وترسيخ الحلول السياسية كخيار وأولوية، كما يح...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الأمنية في المنطقة واشتداد وتيرة الحروب الإقليمية الدائرة، يفرض الدور الأردني الجيوسياسي والدبلوماسي نفسه كعامل توازن ضروري في بيئة إقليمية متغيرة ومضطربة، بحكم موقعه الجغرافي ، ما يفرض عليه حالة دائمة من اليقظة، كونه يتأثر بشكل مباشر بنتائج هذه الصراعات حتى وإن لك يكن طرفاً فيها.
  التحولات المتسارعة التي تنذر بإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، والتداعيات المتوقعة، تفرض تحديات مركبة على الأردن، لا سيما في ظل إحتمالات إطالة أمد الحرب ، مع بروز مخاوف من التداعيات الإنسانية التي تنجم عادة عن الحروب والصراعات، وهي مخاوف تستند الى تجارب سابقة، عايشها الاردن في محيطه القريب، إنطلاقاً من الموقع الجغرافي الحساس، وتغير السياسات والمواقف تبعاً للمصالح بين القوى المتحاربة، سيما مع التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية، تجاه المدنيين الفلسطينيين العزّل، وحالة فقدان السيطرة على المستوطنين، علاوة على تهجير أكثر من مليون مواطن لبناني من قراهم ومدنهم بالجنوب اللبناني لتحقيق ضغط اجتماعي وديموغرافي وليس فقط عسكري في الساحة اللبنانية. في مواجهة هذه التعقيدات، يقود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حراكاً دبلوماسياً إستباقياً ونشطاً،يهدف بالدرجة الأولى لخفض مستوى التصعيد الإقليمي ، وترسيخ الحلول السياسية كخيار وأولوية، كما يحرص الأردن على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الإهتمام الدولي وعدم تغييبها تحت ضغط الأحداث، بالتوازي مع العمل على توحيد الموقف العربي وتعزيز الشراكة بين دوله في ظل الظروف الأمنية الخطيرة التي تتعرض لها دول الخليج العربي والأردن، نتيجة الإعتداءات الايرانية على مقدراتها الإقتصادية والتنموية، وقد جاء عقد قمة جدة بداية لإنطلاق " تحالف التهدئة" الذي يقدم الحل السياسي على أية حلول تصعيدية أخرى. هذه الرؤية الأردنية ، تُرجمت الى مواقف سياسية واضحة، حملت رسائل مباشرة في أكثر من إتجاه، ابرزها أن الأردن لن يكون ساحة لتصفية الحسابات أو منصة للإستعراض السياسي لأي طرف، ولن يسمح بتصدير أزمات الآخرين الى أراضيه أو كسر العزلة الدولية لأي طرف، وأن الأردن يحترم الإتفاقيات الموقعة، في وقت السلم ووقت الحرب أيضاً، ولا يمكن الضغط عليه في اي إتجاه أو تجاهله أو تجاهل مصالحه الوطنية. في ضوء ذلك، فإن أي تصعيد في الضفة الغربية أو محاولة زعزعة مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية، له إنعكاساته المباشرة على الأردن، كونه يمثل العمق الإستراتيجي لهذه الساحة، فالضفة الغربية التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، تعيش تحت ظروف حصار وضغط مستمر، ما يجعل إستقرارها مسألة ترتبط بالأمن الوطني الأردني بشكل وثيق. في الوقت ذاته يواجه الأردن تحديات أمنية متزايدة على حدوده الشمالية والشرقية، التي أصبحت تمثل خطراً حقيقياً، في ظل الأوضاع في سوريا والعراق، وما تفرزه من مخاطر عابرة للحدود تؤثر في أمنه وإستقراره الإجتماعي . ورغم أن الأردن واجه على مر العقود سلسلة تحديات إقليمية كثيرة ، ونجح في إحتواء إرتداداتها وتداعياتها بأقل الخسائر، محافظاً على موقعه خارج محور الحروب والصراعات ، إلا أنه ظل فاعلاً على صعيد جهود التهدئة واندفع نحو الحلول الدبلوماسية،غير أن إتساع رقعت الصراع أو خروجه عن السيطرة قد يحمل تداعيات يصعب التنبؤ بها، خاصة إذا إمتد ليطال أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية، أو إستخدام كغطاء لإعادة تشكيل النظام السياسي والإقتصادي في المنطقة والعالم. وفي هذا السياق، تبرز إشكالية أعمق تتعلق بما يمكن وصفه بـ" إدمان الحروب" لدى بعض القوى الإقليمية، التي تبرر تكرار النزاعات بذريعة الضرورات الأمنية، فمنذ إنطلاق الألفية الثانية أُشعلت سلسلة من الحروب التي انتهت دون حسم واضح، مع تكرار الأخطاء ذاتها ، سواء في تقدير قوة الخصوم، أو في الإعتماد على معلومات غير دقيقة ،ليخرج الجميع في النهاية مدعين تحقيق "نصر"، في حين أو الواقع يعكس ما يمكن تسميته "صورة نصر مختلق". هذه المفارقة، تكشف عن أزمة بنيوية في التفكير الإستراتيجي ، يقوم على تصدير الأزمات الداخلية الى الخارج ، وافتعال الحروب والتعايش معها كأمر واقع، حتى لو كان الثمن على حساب شعوب المنطقة وحقها الطبيعي في الإستقرار والتنمية والعيش بأمن وسلام. .
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: strategic vigilance, war, conflict.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free