🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,056,910 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,074 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

عماد عبد الرحمن : خلاف الأولويات والرؤى

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/07/30 - 00:54 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

من خلال معطيات التحركات الدبلوماسية الأخيرة في هذه المنطقة وفي العواصم ذات التأثير في العالم، يبدو أن هناك تغيرًا في الأولويات، خصوصًا ما رشح عن قمة ترامب - نتنياهو الأخيرة، إذ يبدو أن أولويات الحلفاء...

فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى رؤية إقليمية تتعارض مع أجندة اليمين الإسرائيلي الحاكم في إسرائيل، بينما تقوم رؤية نتنياهو على تأجيج الحرب ضد إيران والإبقاء على الضغط العسكري دون توقف.

اليمين الإسرائيلي، بعد أن تراجعت رغبة "الأمريكي" في استمرارية الحرب كما هي مع إيران، والاكتفاء بضربات لحلفاء طهران، والحديث عن أولوية آنية للمفاوضات مع إيران، يسعى إلى إشعال بؤر حروب جديدة، خصوصًا في...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

من خلال معطيات التحركات الدبلوماسية الأخيرة في هذه المنطقة وفي العواصم ذات التأثير في العالم، يبدو أن هناك تغيرًا في الأولويات، خصوصًا ما رشح عن قمة ترامب - نتنياهو الأخيرة، إذ يبدو أن أولويات الحلفاء دخلت على مفترق طرق يقوم على أولوية المصالح. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى رؤية إقليمية تتعارض مع أجندة اليمين الإسرائيلي الحاكم في إسرائيل، بينما تقوم رؤية نتنياهو على تأجيج الحرب ضد إيران والإبقاء على الضغط العسكري دون توقف.
  اليمين الإسرائيلي، بعد أن تراجعت رغبة "الأمريكي" في استمرارية الحرب كما هي مع إيران، والاكتفاء بضربات لحلفاء طهران، والحديث عن أولوية آنية للمفاوضات مع إيران، يسعى إلى إشعال بؤر حروب جديدة، خصوصًا في الضفة الغربية المحتلة، مع تصعيد الاستيطان وهجمات المستوطنين، بما يرجّح انفجار الأوضاع في الضفة المحتلة كساحة بديلة، لحين إيجاد ساحات أخرى. هذا مردّه، على ما يبدو، تغير في قدرة نتنياهو على التأثير في حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، واقتراب الانتخابات الإسرائيلية مع حساباتها السياسية المعقدة، والتي بدأت تلقي بظلالها على القرارات الأمنية والسياسية في إسرائيل. في الملف الإيراني، الرسالة الأمريكية الأوضح أن العودة إلى حرب واسعة ليست مطروحة الآن. فترامب يريد معالجة ملفات أكثر إلحاحًا، وفي مقدمتها مضيق هرمز والاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. ويبدو أن الرئيس الأمريكي لا يريد أن يسمح لنتنياهو بتحديد جدول أعمال المنطقة، أو دفع الولايات المتحدة إلى مواجهة جديدة وفق الحسابات الإسرائيلية. وتكتسب تصريحات ترامب بشأن منشأة "جبل الفأس" أهمية خاصة، إذ أكد أنه لا يحتاج إلى معلومات إضافية من نتنياهو، وأن الولايات المتحدة تعرف ما يجري هناك، وهي رسالة تحمل في مضمونها تأكيدًا على استقلال القرار الأمريكي، في وقت تتحدث فيه الصحف عن اتساع فجوة الثقة بين واشنطن وتل أبيب. ولا يتوقف الخلاف عند إيران، بل يمتد إلى الرؤية الأمريكية للمنطقة، فترامب يريد تعزيز المسارات الاقتصادية الإقليمية، إلى جانب فتح قنوات مع لبنان وسوريا. وفي المقابل، فإن مواقف وزراء اليمين الإسرائيلي، خصوصًا سموتريتش وبن غفير، أصبحت عبئًا على المشروع الأمريكي، وأن نتنياهو يجد نفسه مضطرًا للموازنة بين شركائه في الائتلاف وبين متطلبات العلاقة مع واشنطن. وفي ظل استبعاد العودة إلى مواجهة شاملة مع إيران حاليًا، تتجه الأنظار بصورة متزايدة إلى الضفة الغربية باعتبارها بؤرة الخطر الأكثر قابلية للانفجار. فتعليمات وزير الحرب كاتس للجيش بالاستعداد للسيطرة على مخيم جديد وإخلاء سكانه، بالتزامن مع عمليات الاقتحام والهدم والاعتقالات، تأتي في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين العزّل. استمرار هذه السياسة قد يؤدي إلى إشعال انتفاضة جديدة، ليس في الضفة وحدها، وإنما ربما يمتد تأثيرها إلى المجتمع العربي في الداخل. كما أن اتساع النشاط الاستيطاني وتثبيت وقائع جديدة على الأرض يجعلان الضفة ساحة مواجهة مفتوحة بين مشروع التوسع الاستيطاني ومخاطر الانفجار الشعبي الفلسطيني. وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، ما يضيف بعدًا سياسيًا إلى المشهد الأمني. فالاستطلاعات تشير إلى تقدم غادي آيزنكوت ومساواته تقريبًا بالليكود، لكن معسكر المعارضة لا يزال بحاجة إلى مقاعد إضافية لتشكيل حكومة، ومن هنا تصبح الأحزاب الصغيرة، والناخبون المترددون، ونسبة الحسم، عناصر حاسمة في مستقبل نتنياهو السياسي. الخلاصة الأبرز اليوم هي أن إسرائيل تدخل مرحلة معقدة. فترامب يريد تهدئة وإعادة ترتيب المنطقة وفق رؤية أمريكية، ونتنياهو يحاول الحفاظ على هامش التصعيد، بينما تتراكم في الضفة عوامل انفجار جديدة. وإذا بقيت المواجهة مع إيران مؤجلة، فإن الخطر الأكثر إلحاحًا قد ينتقل من الخليج إلى الضفة الغربية، حيث يمكن لأي عملية عسكرية واسعة أو تصعيد استيطاني جديد أن يشعل سلسلة من الأحداث يصعب احتواؤها. تل أبيب تقف أمام معادلة؛ لا تستطيع تجاهل الضغوط الأمريكية، ولا تستطيع في الوقت نفسه وقف اندفاع اليمين نحو مزيد من الاستيطان والتصعيد. وبين الحسابات الأمريكية والانتخابية والأمنية، تبدو الضفة الغربية مرشحة لأن تكون الجبهة التي تختبر قدرة الحكومة الإسرائيلية على السيطرة على تداعيات سياساتها. ــ الراي

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free