علماء يربطون بين السهر وتدهور الصحة النفسية
الحقيقة الدولية - أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة "بريغهام يونغ" الأمريكية، أن الأشخاص الذين يفضلون السهر والخلود إلى النوم في وقت متأخر، هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأعراض القلق الحاد والشعور بالوحدة، مقارنة بمن ينامون مبكراً.وشملت الدراسة تحليل الأنماط السلوكية وعادات النوم لـ 442 شخصاً، حيث ركّز الباحثون على قياس مستويات القلق والوحدة التي تنتاب المشاركين، وخاصة خلال ساعات الليل. وأثبتت النتائج أن محبي السهر يسجلون مستويات قلق أعلى وتدهوراً ملحوظاً في حالتهم النفسية مقارنة بالأشخاص الذين يستيقظون مبكراً.وكشف تحليل البيانات الإحصائية للدراسة أن مفهوم "الوحدة الليلية" يؤدي دوراً محورياً في التأثير السلبي على الصحة العقلية؛ إذ إن البقاء مستيقظاً في ساعات المساء المتأخرة يعزز الشعور بالعزلة، وهو ما يرتبط طردياً بزيادة حدة القلق والاضطرابات النفسية.وبناءً على هذه النتائج، أوصى القائمون على الدراسة بضرورة ضبط مواعيد النوم والخلود إلى الفراش مبكراً، مؤكدين أن هذه الخطوة تُعد وسيلة طبيعية وفعالة للغاية لتحسين الصحة النفسية ومكافحة مشاعر القلق والوحدة.يُذكر أن حزمة من الدراسات الطبية السابقة كانت قد حذرت من أن السهر المزمن ونقص الراحة يتسببان في إحداث خلل بإفراز هرمونات الدماغ والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة والتركيز، فضلاً عن زيادة خطورة الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، والسكتات الدماغية.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




