بعد سنوات من معاناته من رعشة حادة بسبب إصابته بمرض باركنسون، تخلّص مريض من مشكلته هذه خلال دقائق بفضل علاج بالموجات فوق الصوتية. وكان لاد ليفيل (72 عاماً) قد تلقى هذا العلاج في المركز الطبي لجامعة تكساس ساوث وسترن، وفيه جرى الاعتماد على الموجات ما فوق الصوتية المركّزة الموجهة إلى مواضع محددة في الدماغ. حتى إنه لم يحتج إلى جراحة مثلما يحصل عادةً في مواجهة مرض باركنسون، علماً بأن العلاج بالموجات ما فوق الصوتية كان قد حاز على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في بداية العام الجاري لمعالجة الأعراض الحركية الأساسية المرتبطة بمرض باركنسون، ومن ضمنها التيبس وبطء الحركة.

ما طبيعة العلاج بالموجات ما فوق الصوتية لمرض باركنسون؟
في هذا العلاج يجري التركيز على مواضع محددة في الدماغ لوقف الانتقال المرضي للنشاط الكهربائي المسبب للرعشة وغيرها من الأعراض.
وكان المريض قد شُخّصت إصابته بمرض باركنسون في عام 2017، بعد خضوعه إلى علاج لسرطان الغدة الدرقية. أما الرعشة الحادة، التي عاناها في يده اليمنى، فمنعته من ممارسة العديد من الأعمال الروتينية، وعلى رأسها هوايته في تصليح أجهزة الراديو، ما تسبب له بالإحباط. وكان يعالج بالأدوية، مثلما يحصل عادةً في مواجهة مرض باركنسون، وصولاً إلى المرحلة التي يجري اللجوء فيها إلى الجراحة للتحفيز العميق للدماغ.

لكن العلاج بالموجات ما فوق الصوتية يبرز حالياً كخيار علاجيّ للسيطرة على أعراض المرض التي تعيق ممارسة الأعمال الروتينية التي تتطلب حركات دقيقة باليد.




