على غرار غزة.. صور فضائية تكشف "محو" بلدات في لبنان
•من اليسار: بنت جبيل قبل الهجمات ثم يوم 14 أبريل ثم 23 أبريل كشفت صور التقطت من الفضاء، أن بلدات وقرى في جنوب لبنان تم "محوها" وتسويتها بالأرض، من جراء الغارات وعمليات الهدم الإسرائيلية المستمرة منذ أس...
•وبعد يومين من بدء إسرائيل هجماتها على إيران بمشاركة الولايات المتحدة، انجر لبنان إلى الحرب على خلفية إطلاق حزب الله صواريخ على مواقع إسرائيلية.
•لكن حسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، سرعان ما تحولت العملية الإسرائيلية الرامية إلى هزيمة حزب الله، إلى مهمة لتسوية مساحات شاسعة من جنوب لبنان بالأرض.
هذا الخبر من سكاي نيوز عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
من اليسار: بنت جبيل قبل الهجمات ثم يوم 14 أبريل ثم 23 أبريل كشفت صور التقطت من الفضاء، أن بلدات وقرى في جنوب لبنان تم "محوها" وتسويتها بالأرض، من جراء الغارات وعمليات الهدم الإسرائيلية المستمرة منذ أسابيع. وبعد يومين من بدء إسرائيل هجماتها على إيران بمشاركة الولايات المتحدة، انجر لبنان إلى الحرب على خلفية إطلاق حزب الله صواريخ على مواقع إسرائيلية. لكن حسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، سرعان ما تحولت العملية الإسرائيلية الرامية إلى هزيمة حزب الله، إلى مهمة لتسوية مساحات شاسعة من جنوب لبنان بالأرض. ومع الغارات الإسرائيلية وسيطرة الجنود على المزيد من الأراضي جنوبي لبنان، بدأت العمليات تتخذ شكل ما جرى على مدى أشهر في قطاع غزة، إذ تعمل جرافات على هدم المباني بهدف "محو" بلدات وقرى بأكملها. وحتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، استمرت عمليات الهدم الإسرائيلية. ويكشف تحليل أجرته "سي إن إن" لصور الأقمار الاصطناعية عن حجم الدمار، فقد سُوّيت مئات المباني، ومعظمها على ما يبدو منازل، بالأرض، أو أصبحت غير صالحة للسكن، واستشهدت ببلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب. وتظهر صور منسوبة لشركة "بوينغ" الأميركية، ومقاطع فيديو التقطت بعد إعلان وقف إطلاق النار في 16 أبريل الجاري، استمرار عمليات الهدم بوتيرة متسارعة، مع ظهور الجرافات والحفارات والمركبات المدرعة بوضوح. ودقت منظمات حقوقية ناقوس الخطر، محذرة من أن الهجوم الإسرائيلي يحاكي الأساليب المستخدمة في قطاع غزة، بدءا من الضربات العنيفة على البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية، وصولا إلى سياسة هدم المباني أو تخريبها بشكل كبير. ووضع مسؤولون إسرائيليون خططا لإنشاء ما سموه "منطقة أمنية" طويلة الأمد في لبنان، حيث صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن قواته ستوسع مواقعها 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. وسبق أن تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود، وفقا لما سماه "نموذج رفح وبيت حانون"، المدينتين اللتين دمرهما الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة على مدار أكثر من عامين. وبعد إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، شدد كاتس على موقفه، قائلا إن "تدمير المنازل في القرى اللبنانية على خط التماس سيستمر"، واصفا إياها بأنها "معاقل إرهابية". لبنانإسرائيلحرب غزةحزب اللهالمصدر: سكاي نيوز عربية | Source: سكاي نيوز عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سكاي نيوز عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سكاي نيوز عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





