... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
145236 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3287 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

عقبات وتهديدات أمام الدبلوماسية.. ترقب لمحادثات إسلام آباد بين واشنطن وطهران

سياسة
الشرق للأخبار
2026/04/10 - 23:58 503 مشاهدة

تعكس تصريحات وبيانات الولايات المتحدة وإيران قبيل محادثات إسلام آباد المقررة، السبت، مساراً تفاوضياً متبايناً يجمع بين تهديدات باستئناف الضربات العسكرية وعقبات تحوي ملفات شائكة، في وجه المساعي الدبلوماسية، في وقت لا تزال فيه "فجوة الخلافات قائمة".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن السفن الحربية الأميركية يجري إعادة تزويدها بـ"أفضل الذخائر"، تمهيداً لاحتمال استئناف الضربات على إيران، في حال فشل محادثات السلام المرتقبة في باكستان، مشيراً إلى أن "فرص نجاح المحادثات ستظهر خلال 24 ساعة".

وجاء تصريح ترمب مع صحيفة "نيويورك بوست"، في وقت توجه فيه نائبه جي دي فانس إلى إسلام آباد، لينضم إليه مبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترمب، لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل لسلام نهائي بعد التوافق، الثلاثاء الماضي، على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

وفي منشور لاحق على منصة "تروث سوشيال"، رأى الرئيس الأميركي أن الإيرانيين "لا يدركون أنهم لا يملكون أوراقاً، سوى ابتزاز قصير الأمد للعالم باستخدام الممرات المائية الدولية"، مضيفاً: "السبب الوحيد لبقائهم اليوم هو التفاوض".

وقف النار في لبنان وأصول مجمدة 

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة يجب أن يتم قبل بدء المحادثات". وأضاف عبر منصة "إكس"، أن "هاتين المسألتين يجب تنفيذهما قبل بدء المفاوضات".

وفي السياق، ذكر نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي أن "أساس المفاوضات سيكون الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود"، لافتاً إلى أن بلاده "ترحب دائماً بالدبلوماسية والحوار، لكن ليس الحوار القائم على معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لعدوان عسكري جديد ضد إيران".

وتوجه نائب الرئيس الأميركي إلى باكستان لترؤس وفد بلاده في المحادثات، قائلاً إنه يتوقع نتيجة إيجابية، لكن "إذا حاولوا التلاعب بنا، فسيجدون أن فريق التفاوض ليس متجاوباً إلى هذا الحد".

وذكرت شبكة CNN أن فانس سيصل إلى باكستان، السبت، ليصبح أعلى مسؤول أميركي يشارك في مفاوضات مع الإيرانيين منذ عام 1979، معتبرة أن هذه المحادثات تمثل "فصلاً جديداً" في تاريخ العلاقات المتقلبة بين واشنطن وطهران.

أبرز الملفات المطروحة

وبعد أكثر من شهر من التصريحات التصعيدية والإنذارات المتكررة من ترمب، والتي بلغت ذروتها بتهديده بقصف إيران "وإعادتها إلى العصر الحجري"، عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل نحو 6 أسابيع، بحسب وكالة "بلومبرغ".

وذكرت الوكالة أنه عندما يلتقي الجانبان، السبت، سيضعان على الطاولة ذات قائمة الخلافات التي فشلا في حلها خلال مفاوضات فبراير الماضي، والتي سبقت الحرب، إضافة إلى قضايا جديدة أكثر تعقيداً.

وتوقعت "بلومبرغ" أن تقبل الولايات المتحدة بمستوى معين من تخصيب إيران لليورانيوم وتخفيف مخزونها، وهو الاتفاق ذاته الذي كان مطروحاً في فبراير، بينما قد توافق طهران على تخفيف محدود أو مشروط للعقوبات.

ولفتت إلى أن ملف مضيق هرمز أكثر تعقيداً، إذ رغم كونه ممراً مائياً دولياً، فإن إيران لن تتخلى عن نفوذها الجديد على إمدادات الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن ترمب طرح فكرة "مشروع مشترك" مع إيران لإدارة عبور ناقلات النفط، بحسب الوكالة.

وأضافت أن نقاط خلاف أخرى، مثل برنامج إيران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، تبدو أكثر تعقيداً مما كانت عليه في فبراير، لافتة إلى أن طهران غير مستعدة لتقليص قدراتها العسكرية بعد الحرب، كما أن إصرارها على توسيع وقف إطلاق النار ليشمل لبنان يشير إلى عدم تخليها عن "حزب الله".

اقرأ أيضاً

مقترح أميركي من 15 نقطة لوقف حرب إيران.. ما هي أبرز البنود؟

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" و"القناة 12" الإسرائيلية مضامين مقترح قدمته إدارة ترمب إلى إيران لوقف الحرب المستمرة منذ 28 فبراير، يقوم على 15 بنداً.

وأشارت الوكالة إلى أن الفارق الأبرز في محادثات، السبت، قد يكون في الشخصيات المشاركة أكثر من جدول الأعمال، إذ سيقود الوفد الأميركي جي دي فانس بدلاً من ويتكوف، فيما لم تحسم إيران تشكيل وفدها بعد، لكن إحدى وكالاتها الرسمية أفادت بأن قاليباف سيرأس الوفد، وهو قائد سابق في الحرس الثوري تحوّل إلى العمل السياسي وازدادت مكانته بعد حرب استمرت 12 يوماً الصيف الماضي.

وأضافت أنه في حال تأكد ذلك، فسيعني استبعاد وزير الخارجية عباس عراقجي من قيادة الفريق، في خطوة تعكس غياب الثقة بينه وبين ويتكوف، بعدما خاضا عدة جولات من المحادثات انتهت باندلاع الحرب.

ولفتت إلى أن تأثير المفاوضين الجدد على فرص السلام لا يزال غير واضح، إذ يمثل فانس صوتاً معارضاً للحرب داخل الجانب الأميركي، في حين يُعد قاليباف من القلة التي تحتفظ بنفوذ في الدوائر السياسية والعسكرية داخل إيران، لكن هامش تحركه لتقديم تنازلات قد لا يتجاوز ما كان متاحاً لوزير الخارجية، مع توقع تنسيقه مع عراقجي ودبلوماسيين آخرين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤